القباج/ أبو حفص/ حداد/ الوزاني.. مرشحون مثار جدل!

كتب بواسطة على الساعة 17:15 - 22 سبتمبر 2016

intikhabae

فرح الباز
مع بدء الكشف عن اللوائح الانتخابية للأحزاب السياسية، التي ستدخل بها غمار الانتخابات التشريعية للسابع من أكتوبر المقبل، خلق وجود بعض الأسماء ضمن هذه اللوائح جدلا واسعا وردود فعل متباينة.

حماد القباج.. رفض حقوقي تم منع من الترشح

بمجرد الإعلان عن ترشيح الشيخ السلفي حماد القباج للانتخابات البرلمانية، باسم حزب العدالة والتنمية، في دائرة كليز في مراكش، تعالت الأصوات الرافضة لهذا الترشيح، على خلفية بعض مواقف الشيخ السلفي بشأن الديمقراطية والمرأة واليهود.
وطالبت جمعيات حقوقية، في رسالة وجهتها إلى الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، بسحب ترشيح القباج، معتبرة إياه ترشيحا “غير دستوري وغير قانوني”، لاعتبارات أجملتها في “انتمائه إلى التيار السلفي المتطرف، ومواقفه المعادية لليهود”.
وقبل أيام قليلة، أعلن عن رفض السلطات طلب ترشيح الشيخ السلفي بسبب “مناهضته للديمقراطية”، وذلك من خلال “إشاعة أفكار تحرض على التمييز والكراهية والتفرقة والعنف”، كما جاء في رسالة صادرة عن والي مراكش عبد الفتاح البجيوي.
قرار رفض ترشيح القباج اعتبرته الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية اعتداء على حق حماد القباج الدستوري في الترشح، مؤكدة أن هذا القرار “غير مقبول تماما”.

أبو حفص.. سلفي الاستقلال

ترشيح الشيخ السلفي عبد الوهاب رفيقي، الملقب بـ”أبو حفص”، والذي كان من بين معتقلي ما يسمى تيار “السلفية الجهادية”، تحت لواء حزب الاستقلال، في دائرة فاس الشمالية، أسال بدوره الكثير من المداد.
أبو حفص برر مغادرته لحزب النهضة والفضيلة والتحاقه بحزب الاستقلال بكون “آفاق حزب الشمس باتت ضيقة وضعيفة، وحزب الميزان حزب وطني عريق أسسه علال الفاسي الذي قطع بفكره الوطني مع السلفية التقليدية بتأسيسه للسلفية الوطني”.
ومن جهته، أرجع الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة، محمد خليدي، التحاق أبو حفص بحزب الاستقلال إلى “دوافع مادية”، مؤكدا أن قرار عبد الوهاب رفيقي “طبيعي وعادي فهو لجأ إلى حزب بإمكانيات أكبر”.

حداد.. استقالة من الحركة وترشح مع الاستقلال

استقالة لحسن حداد، القيادي في حزب الحركة الشعبية ووزير السياحة، من حزب السنبلة وترشحه على رأس لائحة حزب الاستقلال في مدينة خريبكة، أثار الكثير من ردود الفعل.
قبل الإعلان، بشكل رسمي، عن استقالته من حزب السنبلة، حاول الوزير التكتم على قرار ترشحه تحت لواء حزب الميزان، رافضا الإدلاء بأي تصريح في الموضوع، إلى أن قدم استقالته من الحركة الشعبية يوم الأربعاء الماضي (14 شتنبر)، مبررا قراره بما أسماه “كثرة المضايقات والاستفزازات” التي تعرض لها داخل الحزب.
مباشرة بعد تقديم استقالته، أعلن القيادي في حزب الاستقلال، رحال مكاوي، عن أسماء وكلاء لوائح حزب الاستقلال في جهة بني ملال- خنيفرة، ومن ضمن وكلاء اللوائح المذكورين ورد اسم لحسن حداد، وكيلا للائحة حزب الاستقلال في دائرة خريبكة.
امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، في رده على استقالة حداد، أكد أن حزبه سيرد بحزم على التبريرات التي قدمها وزير السياحة، معتبرا هذه الاستقالة بمثابة “سابقة، إذ لم يسبق لحكومة مغربية أن شهدت استقالة وزير من حزب ليلتحق بحزب آخر قبل انتهاء الولاية الحكومية”.

الوزاني.. أمين عام حزب على رأس لائحة حزب آخر

أثار إعلان ترشح نجيب الوزاني، الأمين العام لحزب العهد الديمقراطي والرئيس السابق لفريق الأصالة والمعاصرة في مجلس النواب، وكيلا للائحة حزب العدالة والتنمية في الحسيمة جدلا سياسيا وقانونيا، واعتبره البعض “سابقة وعبثا سياسيا”.
وخصت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية نجيب الوزاني باستقبال خاص، خلال اجتماعها، يوم الاثنين (29 غشت)، في المقر المركزي للحزب في الرباط. وفي المقابل قال الوزاني إن “ترشحه باسم حزب المصباح جاء تتويجا للعمل الجماعي، ونتيجة التحالف بين حزبه ومكونات المعارضة في بلدية الحسمية الممثلة في حزب العهد وحزب النهضة والفضيلة وحزب العدالة والتنمية”.
وأوضح الوزاني أن “العلاقة الطيبة التي تجمعه بمرشحي المصباح في الحسيمة، والتنسيق الإيجابي بينهم”، جعله يقدم تنازلات ويقبل باقتراحه على رأس لائحة مدينة الحسيمة.
ورغم تداول أخبار حول رفض السلطات الإقليمية طلب ترشيح الوزاني باسم حزب العدالة والتنمية في الحسيمة، إلا أنه نفى ذلك في تدوينة على حسابه على فايس بوك، ونشر صورا له بعد تسلمه وصل إيداع مؤقت باسم لائحة المصباح.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد