لشكر عن مسيرة “ضد الأخونة”: كان على رئيس الحكومة الاجتماع بالرميد وحصاد لتنوير الرأي العام

كتب بواسطة على الساعة 16:20 - 20 سبتمبر 2016

aic_6915-7

فرح الباز
أوضح إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، أن قوله إن المسيرة التي نظمت أول أمس الأحد (18 شتنبر) في الدار البيضاء، “مؤمراة مدبرة من طرف الأغلبية الحكومية”، نابع من تصريحات وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، ضد وزير الداخلية محمد حصاد.
وقال لشكر، خلال استضافته ضمن اللقاءات التواصلية التي تعقدها حركة “ضمير”، اليوم الثلاثاء (20 شتنبر)، في الدار البيضاء، إن “أحد لم يحمل حزبنا أو حمل المعارضة مسؤولية هذه المسيرة”، مردفا: “بوضوح هناك اتهام صريح من طرف حزب رئيس الحكومة ولوسائل إعلامه للمقدمين والشيوخ”.
واعتبر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي أنه كان الأجدر برئيس الحكومة عقد اجتماع مع وزير العدل ووزير الداخلية لتنوير الرأي العام المغربي حول من حرك هؤلاء المواطنين، “رغم قناعاتي بأن الحركة الاحتجاجية يجب أن نكون معها كيف ما كان مصدرها”، حسب تعبيره.
وأضاف لشكر: “إذا كان صحيحا ما يدعيه الآخرون، فعندهم سلطة النيابة العامة وسيكون من المفيد أن يكلف الوكيل العام لمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء بالبحث في هذا الموضوع، لأن فيه احتلال وتضليل وتدليس ومجموعة من المخالفات والجنح التي يعاقب عليها القانون”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
1
  1. aziz

    أحزاب المعارضة هم من نظموا المظاهرة المهزلة بمساعدة أعوان السلطة التابعين للداخلية في الجماعات القروية المسيرة من طرف البام وأتباعه، فلا تحاولوا التهرب من المسؤولية بسبب فشل المناورة التي تعتبر حملة إنتخابية قبل الأوان موجهة ضد بنكيران وحزبه. الشيء الذي هو خرق صارخ للقانون الإنتخابي.

    إجابة

إضافة تعليق