إدريس لشكر: حذار!!

إدريس لشكر: حذار!!

فرح الباز
إثر الأحداث الأخيرة التي عرفتها الساحة الحزبية والسياسية، على بعد أيام قليلة من تنظيم الاستحقاقات التشريعية الثانية في ظل دستور 2011، دعا إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي الحكومة إلى “تحمل مسؤوليتها الكاملة في تدبير هذه المرحلة، باعتبارها مؤسسة دستورية، وليس مجرد مسؤولين حكوميين أو حزبيين يعبرون عن أفكار أو تصورات أو قناعات شخصية”.
وأوضح إدريس لشكر أن حزبه يتابع “بقلق شديد” مجريات الأحداث ذات الصلة بالمسلسل الانتخابي، “والتي بدأت تتخذ مسارا كان الحزب قد نبه إليه، منذ الاستعدادات الأولى”، منبها إلى أن حزبه “انخرط في التحضير لهذا الاستحقاق وساهم في تقديم مقترح قانون حول اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، وأرسل مذكرة مفصلة تتضمن تصوره لإصلاح المنظومة الانتخابية لرئيس الحكومة والأمناء العامين للأحزاب، كما قدم مقترحات عند تعديل القانون التنظيمي لانتخاب أعضاء مجلس النواب، “إلا أن كل مبادراته لم تلق التجاوب اللازم”.
وسرد لشكر، في تصريح صحافي، مجموعة من الأحداث والتصريحات التي شهدتها الساحة السياسية، أخيرا، ومن بينها تصريحات رئيس الحكومة، التي اعتبرها “تتضمن الإشارة صراحة إلى التشكيك في العمليات الانتخابية، رغم أنه المشرف عليها كما أعلن عن ذلك صراحة”، وتدوينة وزير العدل والحريات، ووزير الداخلية، “والتعارض الصريح والواضح في مواقفهما المعبر عنها.. وهو ما يُؤكد عدم تجانس هذه الحكومة وخاصة اللجنة المركزية المشرفة على الانتخابات، والاختلافات القائمة ضمنها بشكل لا يُطمئن الحزب على طريقة تدبير الاستحقاقات القادمة”، حسب تعبيره.
ومن بين الأحداث التي وقف عليها تصريح الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، المسيرة التي نظمت أمس الأحد (18 شتنبر)، في الدار البيضاء، والتي اعتبرها لشكر “مؤامرة لخدمة أحزاب الأغلبية الحكومية، ومحاولة هدفها تضليل وتغليط الرأي العام، لذلك، يُطالب بشأنها بكل التوضيحات من هذه الحكومة”.
ودعا إدريس لشكر من أسماهم “الغيورين على المسار الديمقراطي” في بلادنا، من أحزاب سياسية ومنظمات نقابية وحقوقية وجمعيات المجتمع المدني، إلى “المزيد من الحذر واليقظة من خلال تعبئة شاملة لإفشال أي انزلاق قد يمس بنزاهة الاستحقاقات القادمة أو يُخرجها عن مسارها العادي”.
ولفت الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إلى أن حزبه “يحتفظ بحقه في اتخاذ القرارات المناسبة، كما دأب على ذلك في مساره التاريخي، إذا ما استمرت صيرورة الأحداث في المنحى نفسه”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق