بنعزوز يرد على “خطيئة النشأة”: خصومنا يعانون عقدة نشأة البام والشعب أعطانا الشرعية

14375211_1700188893639635_1243183626_o

فرح الباز
ردا على الاتهامات التي تعتبره أداة لتصريف بعض الحروب ضد حزب العدالة والتنمية، على غرار معركته مع عمدة الرباط وتصريحاته في مجلس المستشارين، قال عزيز بنعزوز، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس فريقه في مجلس المستشارين، “نحن لسنا في ساحة قتال لكي نتحارب، أنا في مجلس المستشارين أمارس حقي في المعارضة وفق منطوق الدستور، لن يستسيغ العقل أنني نجي للبرلمان ونبقى نصفق للحكومة، ولكن يلا دارت تدبير لصالح المغاربة غادي نصفق ليها أكيد”.
وفي هذا السياق، اعتبر بنعزوز أن الحكومة، على امتداد ولايتها، “قامت بإجراءات وتدابير غير شعبية، وليبرالية إلى أقصى حد، في ثوب إسلامي تابع للحزب الأغلبي الحاكم وحليفه الشيوعي”، في إشارة إلى حزب التقدم والاشتراكية.
وأضاف بنعزوز، خلال استضافته في برنامج “في قفص الاتهام”، اليوم الجمعة (16 شتنبر) على ميد راديو، “أنا واجبي أن أمارس دوري في المعارضة بكل موضوعية وبكل واقعية وبدون لغة الخشب حتى مع ابن كيران ومع الحكومة بكل أعضائها”، مردفا: “دورنا هو تطوير الممارسة الديمقراطية في بلادنا، أحزاب المعارضة دير المعارضة على حقها وطريقها والحكومة تحمل المسؤولية ديالها في السياسات العمومية للي كادبرها”.
ورفض بنعزوز وصف حزبه بـ”العاهة الديمقراطية أو العصابة أو حزب التحكم”، واصفا هذا الكلام بـ”التافه”، وقال: “حزب الأصالة والمعاصرة له شرعيته الشعبية والديمقراطية.. والمغاربة اللي صوتو عليه صوتو على حزب عندو برنامج وعندو كفاءات وحزب يتمتع بالمصداقية والمعقول”، حسب بنعزوز”.
وأضاف عضو المكتب السياسي لحزب الجرار، موجها كلامه إلى من أسماهم “الخصوم”: “هذا النوع من الكلام لم يعد يجدي، والمغاربة ما بقاش كيعجبهوم يسمعو هاد الشي، بغاو يسمعو الكلام على البرامج وكيفية إنقاذ البلاد”.
وقال بنعزوز إن حزبه يشكل عقدة لخصومه لذلك يلجؤون إلى “قاموس المزايدات الخاوية”، وسبب هذه العقدة هو “جاذبية البام ومشروعه الواضح ولأن البام جاء بأسلوب سياسي جديد واستطاع جمع تركيبية اجتماعية غير مسبوقة في المغرب ونجح في تدبير هذا التنوع”.
واعتبر بنعزوز أن “مكونات الحكومة تلجأ إلى سياسة الهروب إلى الأمام ورمي الاتهامات وتعليق فشلها الذريع خلال الخمس السنوات على مشجب الأصالة والمعاصرة، ونحن لا نبالي بكل هذه الأمور، بل تزيدنا قوة وثقة في النفس بأننا قوة في الساحة السياسية إلى جانب الشعب”.
ورفض بنعزوز اتهام حزبه بالتنسيق مع بعض الولاة والعمال للفوز في الاستحقاقات المقبلة، وعلق على هذا الاتهام بالقول: “هذه مفارقة غريبة في بلادنا، لأن المسؤول السياسي عن الانتخابات هو ابن كيران، والمسؤول التقني والتنظيمي هما وزير العدل والداخلية، وكلهم في الحكومة، يعني الحكومة هي التي تشرف على الانتخابات والولاة والعمال تحت وصاية الحكومة”.
واعتبر بنعزوز هذه الاتهامات بمثابة “نوع من الاستهتار بذكاء المغاربة”، مضيفا أن “الداخلية هي عضو من أعضاء الحكومة وليست حكومة موازية، ما عندناش حكومتين، عندنا دولة وحدة وحكومة وحدة وشعب واحد متعدد ومتنوع”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق