مزوار: رفضت الجنسية الفرنسية ومنعت ابني من الوظيفة العمومية

كتب بواسطة على الساعة 19:00 - 9 سبتمبر 2016

14215660_1693369040988287_1505462642_o

فرح الباز
فرح الباز
كشف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، صلاح الدين مزوار، خلال استضافته في برنامج “في قفص الاتهام”، اليوم الجمعة (9 شتنبر)، على إذاعة “ميد راديو”، أنه تلقى عرضا للحصول على الجنسية الفرنسية عندما كان لاعبا دوليا لكرة السلة.
وقال مزوار: “عرض علي فريق فرنسي الحصول على الجنسية الفرنسية واللعب في صفوفه.. ورفضت، لأنه بالنسبة لي ليس ممكنا أن أغير جنسيتي من أجل الرياضة”.
وعن عشقه للرياضة، أوضح صلاح الدين مزوار أنه كان مغرما بكرة السلة وموهوبا في كرة القدم، مشيرا إلى أن الرياضة، إلى جانب التربية التي تلقاها، كانت سببا في “توازن” شخصيته وحياته.
أما عن طفولته، فكشف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أنه عاش رفقة عشرة إخوان، وسط عائلة متوسطة، وبأن والده كان موظفا في وزارة الفلاحة.
وعن بداية اشتغاله في مجال المقاولة، قال مزوار إنه بعد عمله، لمدة ثلاثة سنوات، موظفا في مدينة طنجة، سافر إلى تونس واشتغل مديرا ماليا وتجاريا في شركة تونسية فرنسية، لمدة سنتين، خلالها كان لاعبا في صفوف الترجي التونسي لكرة السلة.
بعد المدة التي قاضها في تونس، عاد مزوار إلى المغرب وعمل في مؤسسة عمومية رئيسا مكلف بالشؤون الاجتماعية، بعدها التحق بمؤسسة إسبانية في المغرب للعمل كنائب المدير العام، وقضى فيها حوالي 13 سنة.
وردا على الاتهامات التي توجه إليه حول التوسط لزوجته وأبنائه للعمل، قال مزوار إن هذا الأمر “مجرد اتهامات رخيصة توزع بطريقة سلسة، لأن افتعال واختلاق الأشياء أمر سهل”، مضيفا: “نقدر نقسم ليك بالله ما عمرني درت يدي لشي واحد من العائلة، احتراما للإحساس اللي كيحسو بيه المغاربة بكون اللي عندو نفوذ يقدر يدير اللي بغا لراسو”.
وتابع المتحدث: “عندي 10 ديال خوتي، وعندي أخ ما خدامش وعندو جوج دراري، رفضت أنني نهز التيلفون ديالي باش ندخل ليه، رغم أن الوالدة كترغبني، لأنه عارف ملي غنديرها غادي تحسب عليا”.
وكشف مزوار أنه طلب من ابنه، الذي أنهى أخيرا تعليمه خارج المغرب، العودة إلى بلده وأن لا يشتغل في الوظيفة العمومية، قائلا: “ما يمكنش أنا رئيس حزب كنطلب من الشباب يمشيو للمبادرة الحرة، نجي عند ولدي وحيث أنا وزير، نقدر نلقى ليه الخدمة اللي بغيت، رفضت نديرها حيث ما بغيتش ولدي يعول على الإمكانيات اللي غيعطيه باه”.
وحول ما تردد عن كون زوجته موظفة شبح في إحدى المؤسسات، قال مزوار إن من يروجون هذه الإشاعات “يجب عليهم التأكد من هذا الأمر وإثبات الحقيقة، لأن الصحافة ماشي هي نكتب اللي بغيت.. يلا كانت هاد الاتهامات صحيحة على القضاء توضيحها، أنا يلا جاوبت غادي ندخل في الجدل”.
وأنهى رئيس التجمع الوطني للأحرار حديثه عن هذه “الاتهامات” بالقول: “والله كون ما كنت مظلوم ما نلجأ للقضاء، أنا مظلوم وكنحسها بحال شي خنجر.. لن أتهم أحدا، وأنا أؤمن بنزاهة القضاء”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد