بعد تفكيك خلية “أنصار الدولة الإسلامية”.. المغرب ينجو من عمليات إرهابية

plice

أحمد الحاضي
أثبتت الخبرة العلمية، المنجزة من طرف المصالح المختصة، على المواد المشبوهة، التي تم حجزها في منزل ضواحي مدينة وجدة، بعد تفكيك خلية إرهابية، أول أمس الأربعاء (7 شتنبر)، أنها مواد كيماوية تتكون من نترات الأمونيوم والفحم والكبريت ونشارة ‏الألمنيوم والخشب والسكر والبنزين وزيت التشحيم، تدخل في إعداد وتحضير عبوات ناسفة كانت ستستعمل من طرف أفراد هذه الخلية في إطار مشروعهم الإرهابي داخل المملكة.
‏وأكدت هذه الخبرة كذلك، حسب بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن نشارة الألمنيوم يتم إضافتها أثناء صناعة المواد المتفجرة من أجل تسهيل عملية الانفجار والرفع من شدته، وأن طنجرة الضغط والأنابيب البلاستيكية المحجوزة يتم استعمالها كأوعية لتعبئتها بالمادة المتفجرة.
‏وأثبت البحث الأولي مع المشتبه فيهم ضلوعهم في التخطيط لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية، من خلال استهداف إحدى البنايات الحساسة في مدينة السعيدية بواسطة سيارة مفخخة، وكذا مواقع سياحية وسياح أجانب في هذه المدينة، إضافة إلى عناصر الأجهزة الأمنية العاملة في وجدة وفاس من أجل الاستيلاء على أسلحتها الوظيفية.
‏تجدر الإشارة إلى أن أفراد هذه الخلية الإرهابية، التي تتشكل من 3 متطرفين ينشطون في وجدة والدار البيضاء وفاس، خططوا لتوضيب شريط فيديو سيتبنون من خلاله تنفيذ عملياتهم الإرهابية تحت اسم “أنصار الدولة الإسلامية في المغرب” قبل التحاقهم بمعسكرات “داعش” في ليبيا.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق