البرلمان الأوروبي.. حصاد يستعرض تجربة المغرب في الحرب على الإرهاب

hasssaddddd

كيفاش
أبرز وزير الداخلية محمد حصاد، أمس الأربعاء (7 شتنبر)، أمام البرلمان الأوروبي في بروكسيل، نجاعة المقاربة المغربية في مجال الحرب على الإرهاب.
وأبرز حصاد، في مداخلة له في ندوة حول “تعزيز الأمن والاستقرار في المتوسط: دور المغرب”، مضامين الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة الملك والشعب، والذي أدان فيه بشدة قتل الأبرياء، معربا عن يقينه بأن “قتل راهب حرام شرعا. وقتله داخل كنيسة حماقة لا تغتفر وأن الإرهابيين باسم الإسلام ليسوا مسلمين، ولا يربطهم بالإسلام إلا الدوافع التي يركبون عليها لتبرير جرائمهم وحماقاتهم”.
وأكد الوزير أن هذه أول مرة يتحدث فيه رئيس دولة مسلمة بشكل صريح حول هذه الظاهرة، مشيرا إلى أن الملك، أمير المؤمنين، عبر بالتالي عن الموقف الحقيقي للإسلام تجاه مرتكبي الأعمال الإرهابية.
وأضاف أن أولى ضحايا الإرهاب، بشكل مباشر أو غير مباشر، هم المسلمون الذين يعانون من الاعتداءات العنصرية والمعادية للإسلام، كلما وقع هجوم في أوروبا أو غيرها، إضافة إلى التداعيات الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد أن المغرب جعل من الحرب على الإرهاب والشبكات الإرهابية محورا استراتيجيا في سياسته الأمنية، مضيفا أن جميع الوسائل البشرية والقانونية والمادية الضرورية يتم تعبئتها باستمرار من أجل تعزيز هذه السياسة.
وأبرز حصاد أن المقاربة المغربية في مجال الحرب على الإرهاب تقوم على ثلاثة محاور، وهي الاستباق وتأطير الحقل الديني والحرب على جميع أشكال الإقصاء، مذكرا في هذا الصدد بتفكيك عشرات الخلايا الإرهابية من قبل أجهزة الأمن المغربية، والجهود الملموسة التي تقوم بها المملكة لتحويل مناطق تعاني من الهشاشة على المستوى الاقتصادي إلى مراكز للتنمية، ومحاربة السكن غير اللائق ومدن الصفيح والتهميش.
من جهة أخرى، أكد الوزير أهمية التعاون الدولي في مجال الحرب على الإرهاب، مشددا على أنه لا يمكن لأي بلد كسب هذه الحرب بمفرده، مبرزا في هذا الصدد التعاون الجيد بين المملكة وعدد من البلدان.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق