شابة ضحية اغتصاب: ثمن عذريتي سنتان سجنا!!

Capture (3)

فرح الباز
بحرقة وألم يعتصر قلبها، حكت شيماء (اسم مستعار) لموقع “كيفاش تيفي”، تفاصيل تعرضها للاغتصاب السنة الماضية من قبل شاب (28 سنة) تعرفت عليه على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، الذي صدر في حقه أول أمس الاثنين (5 يناير)، حكم ابتدائي بالسجن لمدة سنتين، وهو الحكم الذي اعتبرته الضحية غير “منصف ولا يشفي غليلها”.
وعن واقعة الاغتصاب، التي تعرضت لها يوم 17 نونبر 2015، تقول شيماء (21 سنة): “تعرفت على المعني بالأمر عبر فايس بوك، تحدثنا كثيرا والتقينا أكثر من مرة، وعرفني على عدد من أفراد أسرته، وبعد أربعة أشهر على علاقاتنا رافقته لزيارة ابنة خالته في المستشفى بعدما وضعت مولودها”.
وتسترسل شيماء: “أسبوعا بعد ذلك طلب مني مرافقته إلى عقيقة المولود الجديد في إحدى دور الصفيح حيث تقيم خالته التي ربته لأنه يتيم الأبوين، والتي سبق وعرفني عليها وقدمني إليها كزوجته المستقبلية”.
رحبت شيماء بالفكرة بداعي أنها سبق وتعرفت على معظم أفراد الأسرة، لكن المفاجأة وقعت بعد وصولهما إلى الحي، تقول شيماء: “أخبرني عندما وصلنا الحي أن حفل العقيقة مقام في منزل ابنة خالته التي لا تسكن بعيدا عن والدتها”.
وبصعوبة تحاول شيماء حبس دموعها، وتقول: “دفعني بشدة إلى داخل المنزل وشرع في ضربي بقوة إلى أن فقدت وعي، وعندما استفقت صدمت بالوضعية التي كنت عليها، وتأكدت أنه قام باغتصابي وفض بكرتي”.
بعد أيام، قررت شيماء، التي لم تطلع والديها على ما تعرضت له، وضع شكاية ضد المعني الأمر، لتكتشف أنه موضوع مذكرة بحث وطنية في تهم تتعلق بالاغتصاب والنصب والسرقة، وتم توقيف الجاني بعد مدة بمساعدة شيماء، التي نصبت له كمينا رفقة رجال الشرطة.
وتنهي شيماء الحديث عن مأساتها بطلب إنصافها، وتقول: “سنتان سجنا ليستا ثمنا لعذريتي ومستقبلي الذي ضاع بين ليلة وضحاها”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
1
  1. محمد

    مع الأسفل يا ابنتي أن أبوه قي القضاء ولا شفي ابيضار يمكن أن تساعدك في أن تخرجي من البلد.

    إجابة

إضافة تعليق