رؤية أمل لإنقاذ حزب الاستقلال.. نزار بركة كيقول بركة!!


علي أوحافي
في ظل الوضع الذي يعيشه حزب الاستقلال، منذ تصريحات أمينه العام حول الحدود الموريتانية، اعتبر نزار بركة، عضو المجلس الوطني للحزب، أن الاستقلال اليوم “أمام سيناريوهين لا ثالث لهم، إما مراجعة أنفسنا لنكون في مستوى المرحلة الدقيقة وفي مستوى التحديات التي تنتظر البلاد، وإما الاستمرار في صراعات ضيقة عميقة وفي تصعيد مجهول العواقب”.
وقال بركة، في مقال منشور في جريدة “الصباح”، في عدد اليوم الجمعة (17 فبراير)، “إن ما نقف عليه جميعا، اليوم، من أوضاع تنظيمية ومواقف سياسية لا يبعث أبدا على الارتياح”، مضيفا أن حزي الاستقلال “أصبح أكثر انحسارا بعد الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وأصبح أكثر جدلا، وانقساما وعزلة من أي وقت مضى”.
واعتبر القيادي الاستقلالي، في مقال المعنوان بـ”رؤية أمل لإنقاذ حزب الاستقلال”، أنه أمم “الاستهداف الذي تتعرض له اليوم صورة الحزب في المشهد السياسي، أعتقد جازما أن منطق التصعيد المطلق الذي قد يؤدي إلى المس بالثوابت الوطنية، لا يمكن أن يكون جوابا سياسيا مقنعا أو مقبولا، هو فقط هروب إلى الأمام، هروب نحو المجهول ونحو أفق مسدود”.
وقال بركة إنه “حان الوقت لكي يستعيد حزب الاستقلال قوته وتلاحمه، حان الوقت لتغليب المصلحة الوطنية على الحسابات الضيقة، حان الوقت لتكذيب أطروحة موت الأحزاب الوطنية، حان الوقت لنقوم بنقد ذاتي، شجاع وموضوعي وإصلاح الأخطاء”.
ودعا نزار بركة إلى جع المؤتمر الحزب المقبل “محطة للإنصات إلى كل الأصوات دون إقصاء، أو مصادرة للحق في التقييم”، واعتباره “لحظة مصالحة بامتياز وتوطيد للثقة، ولحظة التئام وحدة الصف كما كانت دائما داخل حزب الاستقلال، ولحظة استشراف المستقبل بما نتقاسمه من قيم مشتركة ومن آمال وطموحات لوطننا ولمواطنينا”.
وختم بركة مقاله بالقول: “لنجعل المؤتمر المقبل محطة لإرساء تعاقد جديد لاسترجاع تلاحم وقوة وإشعاع حزب الاستقلال”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد