منسق فيدرالية اليسار: نحن ضد التعليمات وضد الاستقلالية ديال المسطيين.. ضد البام وضد البيجيدي!!

capture-4

فرح الباز

كشف منسق فيدرالية اليسار الديمقراطي والأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، عبد السلام العزيز، أن وزارة الداخلية منحت الفيدرالية مبلغ مليون درهم لتمويل حملتها الانتخابية.
وقال العزيز: “كاين اللي عاطينو مليار، وحنا عطاونا مليون درهم وشي صرف خاصنا نديرو بيها الحملة”، رافضا الاعتراف بوجود أحزاب كبيرة وأخرى صغيرة في المغرب، ومؤكدا أن نتائج الانتخابات هي التي تعيد هيمنة بعض الأحزاب السياسية على الحقل السياسي.
ورفض الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، خلال استضافته في حلقة برنامج “في قفص الاتهام”، اليوم الجمعة (30 شتنبر)، على إذاعة “ميد راديو”، وصف حزبه بـ”النزوة”، مشددا على أن حزبه بدأ “كحركة قوية وبأطر قوية، رغم الضغوطات التي تعرض لها.. حزبنا ليس نزوة، لأن قرار الانسحاب من المؤتمر السادس (للاتحاد الاشتراكي) جاء بعد نقاش طويل”.
وأضاف عبد السلام العزيز: “نحن لسنا فئة قليلة، عندنا تواجد على المستوى التنظيمي، ونشغل على الحقل الحقوقي، وعلى المستوى السياسي كاين مشكيل أن البعض ما بغايش هاد اليسار يوصل وكيوصفونا بأننا يساريين متطرفين، ولكن حنا يساريين ديمقراطيين.. نحن لا نجري خلف المقاعد، كاين اللي كيفكر غير كيفاش غدا يولي وزير”.
وردا على ما يروج بخصوص نوبير الأموي، الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بخصوص التدخل في تدبير حزب المؤتمر الوطني الاتحادي، قال العزير: “من يقول إن نوبير الأموي يتدخل في الحزب هذا خطأ كبير، وهو لا يتدخل نهائيا في قضايا الحزب”.
وبرر المتحدث وجود ثلاث أحزاب يسارية فقط (حزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي، حزب المؤتمر الوطني الاتحادي، الحزب الاشتراكي الموحد) ضمن “فيدرالية اليسار الديمقراطي”، بـ”استحالة وجود التقاء مع وجود اختلاف في الاستراتيجيات، كاين اللي غادي في توجه ديال كيتحالف مع الدولة وكاين اللي عندو توجه ماضوي.. حنا ما بغيناش الاستقلالية ديال المسطيين والتعليمات”، لافتا إلى أن وصف فيدرالية اليسار الديمقراطي بـ”الخط الثالث” جاء من “بعض الرفاق”، فيما الحقيقة أنهم يقدمون أنفسهم كـ”خيار ثالث”.
وعن طريقة تدبير الأحزاب الثلاثة للترشيحات داخل فيدرالية اليسار الديمقراطي، قال العزيز: “في 2015 ما دبرناهاش مزيان وفي 2016 حاولنا نكونو مرنين ولينين، ووزعنا الدوائر الانتخابية على الأحزاب الثلاثة”، مشيرا إلى غياب الأعيان في لوائح الفيدرالية التي لا تضم سوى مناضلي الأحزاب الثلاث، باستثناء ثلاث دوائر.
وخلال اللقاء، تحدث منسق فيدرالية اليسار الديمقراطي عن الالتزام الذي وقعه بعض مرشحي الفيدرالية بالتنازل عن راتبهم وتعويضاتهم البرلمانية في حال فوزهم بمقاعد، مؤكدا أن هذا القرار لم يصدر عن الفيدرالية، قائلا: “ليس قرار الفيدرالية.. واللي قررو يديرو التزام يتحملو مسؤوليتهوم، ولكن هذا قرار ايجابي”.
أما عن وضع نبيلة منيب، الأمينة العام للحزب الاشتراكي الموحد، على رأس اللائحة النسائية للفيدرالية، فقال العزيز: “هوما اقترحو بعد نقاش أولي، وأنا شخصيا قلت آمين، حيث صعيب نّقاشو بعض الأشياء، ولكن وضع منيب ايجابي على رأس اللائحة الوطنية”.
وبرر الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي خلو البرنامج الانتخابي لفيدرالية اليسار من توقعات مرتبطة بنسبة النمو أو التضخم، برفض الفيدرالية “تسويق الوهم” للمغاربة.
وقال العزيز: “حنا كنقولو للمغاربة عندنا توجهات عامة درناها في إجراءات يلا طبقناها غنحسّنو كل المؤشرات.. حنا درنا قراءة لواقعنا السياسي والاجتماعي اللي فيه تراجعات وتفاوتات صارخة، وجبنا 391 إجراء في 26 مجال، وفي كل مجال جبنا إجراءات نعتقد أنها قابلة للتنفيذ”.
وأبرز المتحدث أن هدف فيدرالية اليسار من المشاركة في الانتخابات هو “أن يكون لنا صوت قوي داخل المؤسسات يؤثر في القرارات، وعندنا أطر في كل المجلات، حنا ماشي جايين من العدم، وبغينا نرجعو من اليسار بديل حقيقي، وخمس سنين غتكون كافية لذلك”، يقول العزيز.
وشدد منسق فيدرالية اليسار الديمقراطي على أنه لا يمكن أن يكون هناك تحالف بين الفيدرالية وحزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، قائلا: “الثنائية اللي دّارت هي مشاريع في عمقها لا تختلف، ولا يمكن يكون شي تقارب بيناتنا إلا يلا كانت شي مصلحة وطنية، وإلا غنضربو كل ما نحاول بناءه في الزيرو.. يلا كانو هاد الحزبين فنحن في المعارضة”، مضيفا: “في البرلمان غنقدرو نشتغلو مع الأحزاب الوطنية والديمقراطية، أنا لا أتصور أن يكون اليسار تابع أو مكمل، خاص يكون حاضر ومستقل”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق