زعيمة فيمن لـ كيفاش: انتصرنا في المغرب وسنتعرى مرة أخرى

كتب بواسطة على الساعة 18:36 - 12 أبريل 2016
عضوات فيمن بعد الاحتجاج في بني ملال

عضوات فيمن بعد الاحتجاج في بني ملال

محمد محلا
رحلت، يوم أمس الاثنين (11 أبريل)، ناشطتان من حركة “فيمين”، بعد محاولة إحداهما التعري أمام المحكمة الابتدائية في المدينة، التي جرت فيها أطوار محاكمة مثلي وخمسة من المعتدين عليه.
وفي هذا الصدد، هددت الناشطة الأوكرانية، إينا شيفشينكو، التي تتزعم حركة “فيمن”، بالتعري مرة أخرى في المغرب، تضامنا مع المثليين.
وقالت إينا شيفشينكو، في حوار مع “كيفاش”، إن الحكم الصادر انتصار، لكنه غير منصف للمثليين.

 

لماذا الاحتجاج في مدينة بني ملال؟

أردنا أن نتدخل أثناء محاكمة اثنين من مثليي الجنس الذين تعرضا لاعتداء عنيف في بني ملال، وهي أعمال عنف غير مسبوقة في المدينة، وكنا نود المشاركة للتنديد بالظلم والقمع الذي يتعرض له الممثليون في المغرب. المادة 489 من القانون الجنائي يجرم المعاشرة الجنسية بين الجنس نفسه، ويعتبرها فعلا فاجرا وضد الطبيعة، وبالتالي العقوبة تصل إلى 3 سنوات في السجن، ولهذا أردنا أن نعرب عن دعمنا لضحايا الاعتداء الجسدي السافر على المثليين.

 

القضاء أصدر حكمه بإخلاء سبيل المثليين، ما تعليقكم؟

هذا هو الفوز الأول للمدافعين عن حقوق الإنسان، ونحن فخورون بأن نكون قد شاركنا في هذا النصر، فالمثلية الجنسية ليست جريمة هي حرية فردية، وهي ليست خيارا بل هي حق، وكان من المعقول أن يحاكم المعتدي وليس الضحايا.
ومع ذلك، هذا النصر لم يكن كاملا، لأنه حتى وإن تم الإفراج عن الضحايا فإن القانون يدينهما، إذ حكم عليهما بالسجن مع وقف التنفيذ، والطريق لا تزال طويلة من أجل المساواة في الحقوق.

 

هل أنتم راضون من هذا الحكم؟

نحن لسنا راضين عن قرار القاضي الذي لم يختر الإفراج عن ضحايا، ولكننا نعتقد أن الدعم الدولي الذي حظيت به هذه القضية ساعد على إعادة تقييم الوضع وإدانة اثنين من المهاجمين، وننتظر إعادة محاكمتهم من قبل محكمة الاستئناف. الحكم بشهرين مع وقف التنفيذ على المثلي، والحكم على المعتدين بالسجن بين 4 و6 أشهر، ليس منطقيا. ونحن ننتظر حكم المهاجم الخامس، القاصر، يوم الأربعاء 20 أبريل.

إينا شيفشينكو

إينا شيفشينكو

هذه هي المرة الثانية التي تتعرى ناشطات فيمن في المغرب، هل ستستمرون في هذا الشكل الاحتجاجي هنا رغم المنع المتواصل؟

نضالنا عالمي، ونحن مستعدون للدفاع عن حقوق الإنسان ما وراء الحدود. لذلك علينا أن نعود إلى المغرب إذا لزم الأمر. نحن فخورون وسعداء بهذا الفوز الأول والاستمرار في القتال حتى إلغاء المادة 489 من قانون الجنائي المغربي.

 

ما هي الرسالة من هذا النوع الاحتجاجي؟

استخدام الجسم كمعيار هو علامة مجموعة فيمن. عرينا على صدرونا لإسماع أصواتنا. إن الأمر بالنسبة إلينا وسيلة لطرح سؤال “ما مكان الجسم في المجتمع؟”، وجسم المرأة له إيحاءات جنسية باستمرار، في وقت أن رجل عاري الصدر لا يصدم أيا كان في المغرب أو في أي مكان آخر. ألم يحن الوقت لطرح الأسئلة الحقيقية والتنديد بالحرب على المثلية، التي تشكل جزء من المجتمع المغربي عوض الحديث عن عاريات الصدر؟ إذا كان جسمنا، الذي يعتبر من الطابوهات، يمكننا من تسليط الضوء على الظلم سوف نستخدمه مرة أخرى ومرة أخرى.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
2
  1. غير معروف

    معندي منقول خصك تكوني قدمي ونهدر معاك اكان عندي حكم كسيفتك فصاروخ كوكب الشمس

    إجابة
  2. chadstoon

    aji t3ray 9odami hhhhhhhhh waw nthalaa fik nti alala bati m3aya ga3 chi simana wla 2 w nti gha m3arya hanya

    إجابة

إضافة تعليق