سياسي موريتاني يفجر المفاجأة.. صحراويون من البوليساريو يهربون الكوكايين!!

كتب بواسطة على الساعة 21:46 - 20 فبراير 2016

سياسي موريتاني يفجر المفاجأة.. صحراويون من البوليساريو يهربون الكوكايين!!

كيفاش
في تدخل له على قناة فرانس 24، تطرق أحمدو عبد المالك، الناطق الرسمي باسم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الموريتاني، إلى العملية التي قامت بها سلطات بلاده بداية شهر فبراير الجاري، والتي توجت بحجز كمية مهمة من المخدرات، منها طنان من الكوكايين، مع توقيف عشرات من المهربين من مختلف الجنسيات.
أحمدو عبد المالك أكد أن قوات الأمن الموريتانية، مع قوات مكافحة المخدرات، تمكنت من إيقاف عصابات متعددة متورطة في الاتجار في المخدرات، وأنها ليست المرة الأولى التي تتمكن فيها مصالح الأمن الموريتانية من توقيف عصابة أغلب أعضائها من تنظيم البوليساريو.
وقالت مصادر إعلامية متطابقة إن الأجهزة الأمنية الموريتانية فككت شبكة لتهريب المخدرات تضم جنسيات من دول مختلفة. وحسب المصادر ذاتها فإن الشبكة تضم جزائريين وسنغاليين، وماليين ومورتانيين، إضافة إلى عدد كبير من “الصحراويين” من تنظيم البوليساريو الذي ينشط في عمليات التهريب بكل أنواعها في تلك المناطق.
واعتقلت السلطات المويتانية عددا من أفراد الشبكة داخل مخيم أقامته العصابة ل“الاستجمام”، والتمويه على بعد 200 كلم شمال نواكشوط على ضفاف المحيط الأطلسي.
وقد ضبط في العملية نفسها، حسب المصدر ذاته، بحوزة الشبكة على 2 طن من الكوكايين تم توزيعها على 80 طردا قبل حملها فى سيارات عابرة للصحراء، وقد تمت مصادرتها فى عين المكان.
وأوردت وسائل اعلام أن هذه الكمية كانت ستوجه، بحرا، إلى أوروبا “غالبا”، فمنذ سنوات عديدة أصبحت إفريقيا الغربية منصة محورية لتهريب الكوكايين القادم من أمريكا اللاتينية والمتوجه نحو أوروبا، وتصل المخدرات على متن قوارب من خليج غينيا، أو على متن طائرات خفيفة لتحط في مالي أو في موريتانيا.
وحسب متخصصين، فإن العصابات وشبكات المهربين تستغل الفقر مع هشاشة الأوضاع الأمنية لهذه الدول لكي تنفذ مخططاتها. ويضيف متابعون للملف أن أعضاء عصابات التهريب هذه من البوليزاريو يستغلون أيضا علاقاتهم الخاصة بعدد من دول أمريكا اللاتينية ليوظفوها في هذا النشاط الاجرامي.
وكشفت مصادر مطلعة من العاصمة الاقتصادية الموريتانية “أنواذيبو” أن الأمن الموريتاني تمكن من إيقاف أكبر شبكة لتهريب المخدرات على أراضيها تضم صحراويين من جبهة البوليساريو وجزائريين ثم سنغاليين، وماليين، إضافة إلى عدد من الموريتانيين وبعض من دول من أمريكا اللاتينية.
وحسب المصادر ذاتها فقد قامت مصالح الأمن الموريتاني برصد حوالي 36 شخصا على طول الشريط الرابطة بين مدينة أنواذيبو وتيرس زمور حوالي 600 كلم، في اتجاه العاصمة الموريتانية نواكشوط على امتداد حوالي 1300 كلم، وإلى منطقة اينشيري، عبر مسالك يمر منها هؤلاء المهربين، في موريتانيا والصحراء الكبرى.
هذه العملية تعد أكبر عملية تستهدف أخطر شبكة لتهريب المخدرات، حسب المصادر ذاتها، التي أكدت بأنه تمت مصادرة أربع سيارات وثلاثة أطنان من المخدرات. وقالت المصادر بأن عملية التوقيف استغرقت سبعة أيام، كما أن مدير الأمن السياسي هو الذي أشرف على العملية بمنطقة “تيرس زمور”، حيث شاركت في العملية كافة القطاعات الأمنية الموريتانية.
وتم إلقاء القبض على أفراد العصابة دفعة واحدة، في أربعة مناطق مختلفة من البلاد. كما تم حجز طنين من الكوكايين تم توزيعها على 80 طردا، و4 سيارات من نوع “نيسان بترول”، تحمل أرقاما صحراوية (جبهة البوليساريو)، وتعمل بالبنزين، إضافة إلى زورقين.
وكانت السيارات متوجهة إلى منطقة “تيجيريت” قي ولاية داخلت نواذيبو، حيث كانت الكمية مخبأة عند منطقة “أصويلة أهل بلال” بالتحديد. وتقع المنطقة قرب مكان اختطاف السياح الإسبان سنة 2012 على الطريق الرابط بين نواكشوط ونواذيبو.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد