موروكو مول/ مكتب الفوسفاط/ سوفيتيل الصويرة/ البرلمان/ ثكنات عسكرية.. الأهداف التي كان سيضربها كوموندو داعش

كتب بواسطة على الساعة 13:55 - 20 فبراير 2016

Séquence-02.Image-fixe002-1

كيفاش

كشف مصدر مقرب من التحقيق حول الخلية التي تم تفكيكها يوم الخميس الماضي (19 فبراير)، أن الخلية كانت تعتزم مهاجمة مواقع حساسة لضرب الاقتصاد الوطني.
وأوضح المصدر ذاته، حسب ما أوردته وكالة المغرب العربي للانباء، اليوم السبت (20 فبراير)، أن الأمر يتعلق بالمركز التجاري (موروكو مول)، ومقر مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، ومقر شركة التبغ بالدار البيضاء.
وأبرز أن هذه المواقع تشكل جزءا من مجموع الأهداف التي كانت ستتعرض لهجمات هذه الخلية الإرهابية بواسطة “أسلحة نارية متوسطة وعن طريق عمليات تفجير في أفق إقامة ولاية تابعة للدولة الإسلامية”.
وأكد المصدر أنه من بين المخططات التي كانت تعتزم هذه الخلية تنفيذها، مهاجمة بنيات سياحية وبصفة خاصة مؤسسات فندقية، بينها “سوفيتيل” و”المدينة” في الصويرة، وقتل سياح غربيين في هذه المديهة، وشخصيات سامية عمومية مدنية وعسكرية، ومهاجمة ثكنات عسكرية، وبصفة خاصة في مكناس ومراكش بهدف الاستحواذ على أسلحة نارية، وكذا وحدات عسكرية منتشرة على الشريط الحدودي بين المغرب والجزائر والاعتداء على رجال الشرطة لتجريدهم من أسلحتهم.
وأشار النصدر إلى أن العنصر القاصر الذي تم توقيفه في إطار هذه العملية تم تجنيده بالقوة من قبل رئيس هذه الخلية والتي بايعها من أجل ارتكاب عملية انتحارية باستعمال سيارة مفخخة ضد موقع حساس، مضيفا أنه لهذا الغرض بدأ القاصر يتدرب على سيارة (فوركونيت) المحجوزة.
وأضاف المصدر ذاته أن القاصر، الذي كان مصرا على “الاستشهاد”، كان يعتزم التسلل داخل مقر البرلمان لتنفيذ عملية انتحارية عن طريق حزام ناسف.
وكانت عناصر هذه الخلية الارهابية اختارت أحد المواقع جنوب المغرب بنية جعله مركزا للتدريب وقاعدة خلفية.
وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن، أول أمس الخميس، من تفكيك هذه الشبكة الإرهابية، التي تتكون من 10 عناصر، بينهم مواطن فرنسي، وحجز أسلحة وذخائر. وتنشط عناصر هذه الشبكة في مدن الصويرة ومكناس وسيدي قاسم.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد