مصلحة للولادة/ مستعجلات/ مركز للطب النفسي.. الملك يدشن مشاريع صحية في كازا

كتب بواسطة على الساعة 11:42 - 15 فبراير 2016

01 (4) (1)

كيفاش

أشرف الملك محمد السادس، أمس الأحد (14 فبراير)، على تدشين وإعطاء انطلاقة عدد من المشاريع الرامية إلى تعزيز عرض العلاجات في المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد في الدار البيضاء.
وأشرف الملك على تدشين المصلحة الجديدة للولادة في المستشفى الجامعي للأطفال عبد الرحيم الهاروشي، والمصلحة الجديدة للمستعجلات في مستشفى 20 غشت، وعلى إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز مصلحة المستعجلات (تروما سانتر)، ومركز الطب النفسي في المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد.
وتنسجم هذه المشاريع، التي رصدت لها استثمارات تناهز قيمتها 250 مليون درهم، مع أهداف مخطط تنمية الدار البيضاء الذي يروم تمكين العاصمة الاقتصادية للمملكة من بنية اجتماعية حديثة للقرب تستجيب إلى حاجيات المواطنين، سيما في مجال العرض الصحي.
وستساهم أيضا في تعزيز الخريطة الصحية لحاضرة الدار البيضاء، إلى جانب تعزيز قدرات المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، الذي يعد مشتلا للكفاءات وبنية للتكوين والبحث ذات بعد وطني.
وتأتي المصلحة الجديدة للولادة في المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد لتعزيز البرنامج الوطني لتسريع التقليص من وفيات الأمهات أثناء الولادة، الذي يندرج في إطار الجهود الرامية إلى إنجاز هدف الأمم المتحدة الثالث للتنمية المستدامة.
وستعمل هذه المصلحة الجديدة على تأمين مصاحبة مؤهلة عند الولادة بهدف خفض الوفيات والإصابة بالأمراض لدى الأطفال حديثي الولادة، وكذا وفيات الأمهات.

01 (6)
وتشتمل هذه المصلحة، التي تقدر مساحتها الإجمالية بـ3754 متر مربع، بالخصوص، على قاعات للتكوين، والفحص، والفحص بالصدى، والتوليد، واستقبال الأطفال حديثي الولادة، والعناية المركزة للمواليد (10 حاضنات)، والإنعاش (7 أسرة)، والجراحة المبرمجة، والاستشفاء وتتبع حالات الحمل عالي الخطورة، والمراقبة بعد العمليات.
كما يشتمل هذا المشروع، الذي تطلب إنجازه غلافا ماليا قدره 53 مليون درهم، ممولة من طرف مؤسسة أمين القباج والمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، 63 سريرا استشفائيا، وقاعات للعمليات، إلى جانب وحدات للتعقيم، وطب الأجنة، والمساعدة الطبية على الإنجاب.
وبخصوص المصلحة الجديدة للمستعجلات في مستشفى 20 غشت 1953، فهي تنسجم تمام الانسجام، مع أهداف المخطط الوطني للتكفل بالمستعجلات الطبية، الذي جرى تقديمه بين يدي جلالة الملك في مارس 2013 بمدينة فاس.
وستمكن هذه المصلحة، المزودة ببنيات وتجهيزات حديثة تستجيب للمعايير الدولية، من التكفل السريع والناجع، بالمرضى البالغين الذين يعانون أمراض العيون والأذن والحنجرة والفك، ويتطلب وضعهم الصحي علاجات طبية مستعجلة.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد