الطرح سخن.. مزوار يقلب الطاولة على البيجيدي وابن كيران!!

كتب بواسطة على الساعة 17:44 - 13 فبراير 2016

مزوار لـ كيفاش: التجمع حزب ولاد الناس لذلك التحق به عدد من قيادات الأحزاب السياسية

فرح الباز
وجه صلاح الدين مزوار، رئيس حزب الجمع الوطني للأحرار، انتقادات لاذعة إلى حزب العدالة والتنمية، قائد التحالف الحكومي، بسبب التحالفات التي جرت عقب انتخابات رابع شتنبر الماضي، والتي وصلت حد تبدل الاتهامات ب”الخيانة”.
وقال مزوار إن المحطة الانتخابية الأخيرة سجلت “شدا وجذبا بين مكونات الأغلبية خاصة فيما يتعلق بالتحالفات”، مردفا: “لا أخفيكم سرا أنني شخصيا اندهشت لما آل إليه النقاش السياسي من تدن بسبب لجوء البعض لأساليب غير حضارية وغير مألوفة في المشهد السياسي المغربي”.
أساليب عكست، حسب مزوار، “نزوعا نحو الهيمنة وإرادة التحكم في قرارنا الحزبي المستقل”، معتبرا أن “الجهة” التي هاجمت حزبه كانت أول من أعلن صراحة، ومن خلال وثائق رسمية، قرار توسيع التحالف خارج الائتلاف الحكومي”، في إشارة واضحة إلى حزب العدالة والتنمية.
وتابع مزوار، في كلمة ألقاها اليوم السبت (13 فبراير) خلال المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي عقد في قصر المؤتمرات في الصخيرات، “تفاجأ الفاعلون السياسيون وعموم الرأي العام بخطاب دخيل على تقاليدنا السياسية، خطاب عنيف، خطاب لا أخلاقي، خطاب بلغ درجة التعرض للحياة الخاصة للأفراد”.
وقال رئيس التجمع الوطني للأحرار إن خطاب التخوين أصبح “كلاما سهلا يتم استعماله باستخفاف لنعت من لا يتفق معك أو لا يذعن لخططك، أو يتشبث باستقلالية قراره”، مشددا على أن حزبه “بقي وفيا للائتلاف الحكومي، وحتى وهو مجرد ائتلاف وليس تحالفا يجمع أحزابا على مستوى الرؤى السياسية والاختيارات الأيديولوجية”.
ودافع مزوار عن التحالفات التي عقدها حزبه بعد الانتخابات الجماعية السابقة، مؤكدا أن “التجمع لم يخرق الاتفاقات داخل الأغلبية، بل قام فقط بحقه، بل وبواجبه، في تدبير تحالفاته الانتخابية وفقا للمعطيات الموضوعية ونوعية حضور الفاعلين على المستوى المحلي في كل جماعة أو جهة”.
واعتبر رئيس حزب الحمامة أن أسلوب التخوين “لا يتحرج من تقسيم الساحة السياسية إلى حلفاء وأعداء، وهو منطق هيمني خطير قد يؤدي، إن هو استفحل، لا قدر الله، إلى نوع من التفرقة، والتفرقة من بذور الفتنة، وهو منطق مناقض لروح الديمقراطية”.
وتابع المتحدث أن “الساحة السياسية ليس فيها أعداء، الساحة السياسية فيها متنافسون، فيها توافقات، اختلافات، مصالح، تدبير الاختلاف، فيها تدبير التحالفات حسب الظروف والمواقع”.
وعاد مزوار إلى الحديث عن الظرفية التي التحق فيها حزبه بالائتلاف الحكومي، واصفا إياها بـ”الظرفية الصعبة”، والتي تشهد “تراجعات على مستويات عدة، وكان هناك تهديد بانهيار مكتسبات وطنية بناها المغرب عبر عقود”، مؤكدا أن حزبه “أعاد استقرار العمل الحكومي وأخرج الحكومة من حالة الجمود والبلوكاج، وساهم بفعالية في إيقاف النزيف والحفاظ على المكتسبات”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد