بعضهم سيستقيل وبعضهم سيدخل في آخر أنفاس الولاية.. سفارة قوم عند قوم برلمان!!

كتب بواسطة على الساعة 11:01 - 8 فبراير 2016
تـ: أيس بريس

تـ: أيس بريس

محمد محلا
من المنتظر أن يقدم عدد من أعضاء مجلس النواب، المعينين سفراء أول أمس السبت (6 فبراير)، استقالتهم في الأيام القليلة المقبلة، بسبب حالة التنافي بين المنصبين.
وحسب لوائح السفراء غير الرسمية، التي تتناقلها وسائل الإعلام منذ الإعلان عن الخبر، فإن عددا من البرلمانيين عينوا على رأس سفارات مغربية، منهم رضا بنخلدون، البرلماني والقيادي في حزب العدالة والتنمية.
بنخلدون أكد لموقع “كيفاش” صحة تعيينه سفيرا للمغرب في ماليزيا، معتبرا تلك مسؤولية كبيرة ملقات على عاتقه.
وبخصوص الإجراء الأول الذي سيتعين على البرلمانيين “السفراء” تطبيقه، مباشرة بعد التوصل بقرار التعيين، فهو تقديم الاستقالة من مجلس النواب، لوجود حالة تناف بين المنصبين.
رضا بنخلدون أوضح أن السفراء الذي يحملون الصفة البرلمانية سيقدمون الاستقالة، على أن يعلن الملجس الدستوري شغور مقعد وتعويضه بأول عضو في لائحة “المنتظرين” عن كل حزب خرج منه سفير.
ومباشرة بعد الإعلان عن هذا الإجراء، طفا على السطح مرة أخرى موضوع تعويضات البرلمانيين، واعتبر عدد من المتتبعين أنه من غير المعقول أن يتقاضى برلماني تعويضات وتقاعدا عن شهور قليلة تحت القبة.
لكن الواقع غير ذلك، فلا يمكن لبرلماني لم تتجاوز مدة انتدابه سنتين أن يحصل على تقاعد.
رضا بنخلدون رد على هذه التحليلات بسخرية وقول: “ما شاء الله وخلاص”.
ومن بين البرلمانيين الذين تروج أسماؤهم في لائحة السفراء هناك خديجة الرويسي (الأصالة والمعاصرة)، ومحمد عامر وأحمد رضا الشامي (الاتحاد الاشتراكي)، وكنزة الغالي (الاستقلال) ووديع بنعبد الله وشفيق رشاد (التجمع الوطني للأحرار)، والمختار غامبو (الحركة الشعبية)، ورضا بنخلدون (العدالة والتنمية).

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد