لاراثون الإسبانية: تنمية الصحراء حسنت جودة حياة الصحراويين

كتب بواسطة على الساعة 16:54 - 6 فبراير 2016

الملك

كيفاش
قالت صحيفة “لا راثون” الإسبانية، أمس الجمعة (5 فبراير)، إن الورش الكبير لتنمية الصحراء الذي انطلق منذ سنوات حسن بشكل ملحوظ من ظروف وجودة حياة الساكنة.
وأضافت اليومية، في مقال موقع بقلم أحمد الشرعي، الناشر وعضو مجلس إدارة عدد من مراكز التفكير بالولايات المتحدة الأمريكية، “إن الأمر يتعلق بواقع موضوعي تدعمه الأرقام ويؤكده مراقبون محايدون ومنظمات دولية”.
وتابعت أنه تمت تعبئة استثمارات ضخمة طوال العقود الأربعة الماضية بهدف تعزيز التنمية في الأقاليم الجنوبية وجعل هذه الجهة من المغرب في نفس مستوى تقدم الجهات الأخرى.
وأشارت اليومية إلى أنه خلال زيارات الملك محمد السادس لهذه الجهة يرافقه وزراء ورجال أعمال ومطورو مشاريع، مذكرة بسلسلة المشاريع التي انطلقت في الصحراء، سيما المشروع الكبير الذي تم الإعلان عنه خلال الزيارة الملكية الأخيرة للأقاليم الجنوبية في السنة الماضية.
وذكرت هذه الصحيفة الإسبانية بأن “المغرب منخرط في مسلسل بناء ديمقراطي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما أن حقوق الإنسان باتت جزء من ثقافة أضحت تترسخ” في البلد.
وأردفت “لاراثون” أن الشباب الذين يعيشون في الأقاليم الصحراوية يلجون إلى التعليم كما بإمكانهم الاستفادة من الفرص التي تتيحها المشاريع المقامة بهذه المنطقة، أو المشاركة في الحياة السياسية بفضل الانفتاح الديمقراطي للبلاد.
ولاحظت الصحيفة الإسبانية، في المقابل، أن الشباب الصحراوي الذي يعيش في مخيمات تندوف يعاني من الفقر والهشاشة، ويعتمد بشكل كلي تماما على المساعدات الإنسانية الدولية.
وأضافت أن هؤلاء الشباب الذين لهم الاحتياجات نفسها والتطلعات مقارنة بأقرانهم عبر العالم، يواجهون مستقبلا مجهولا، في غياب أي أفق سياسي، وهو وضع بات غير متحمل، مبرزة أن “هؤلاء الشباب قادرون مع ذلك على رؤية العالم يتغير، وفهم أن ما يصفه البعض بجمود دبلوماسي ليس سوى وهم”.
وتابعت اليومية أنهم يدركون، أيضا، أن التهديد الإرهابي الذي يتربص بالمنطقة غير تماما المعطيات، وأن الأولوية اليوم تتمثل في تجنب زعزعة استقرار المنطقة المغاربية، وهو ما قد يعني زيادة المخاطر الأمنية بالنسبة لأوروبا.
وشددت على أن “نزاع الصحراء، وإن كان غير مسلح، أضحى قضية مهمة تتعلق بالأمن”، مشددة على أنه يتعين على الشباب بمخيمات تندوف الكفاح من أجل تحقيق تطلعاتهم التي تمر حتما عبر تسوية سلمية لهذا الملف.
وخلصت “لاراثون” إلى أن مثل هذا الحل ممكن بالتأكيد على اعتبار أن أن هذا الصراع لا يثير الكراهية بين الشعبين المغربي والجزائري، ولا ضد ساكنة تندوف، معتبرة أنه من حق هؤلاء الشباب إسماع صوتهم لإنهاء هذا الصراع الذي بات لا معنى له.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق