بسبب رسوم مسيئة للرسول.. منع مجلة “سيانس إي أفنير” الفرنسية في المغرب

كتب بواسطة على الساعة 10:56 - 14 يناير 2016

الخلفي

أ ف ب
قرر وزير الاتصال، مصطفى الخلفي، منع توزيع العدد الأخير من مجلة “سيانس إي أفنير” الفرنسية في المغرب، بسبب تضمنها رسوما مسيئة للنبي محمد تعود للقرن الـ16.
وقال الوزير، المتحدث الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي: إن “الأمر يتعلق بعدم الترخيص بالتوزيع (للمجلة) بسبب نشرها رسوما مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وتحمل دلالة سلبية”.
وحسب الوزير، فإن الأمر يتعلق برسمين واردين في الصفحتين 30 و31 من مجلة “سيانس إي أفونير” (العلوم والمستقبل) يظهر فيهما الرسول محمد بدون وجه والنار تحيط بجسمه، كما رسمه الرسام التركي لطفي عبدالله في القرن السادس عشر. وتم نشر الرسمين ضمن موضوع عن القرآن وكيف نزل الوحي على النبي.
وقال الوزير الخلفي: “المشكلة ليست مع المحتوى، ونحن مع حرية التعبير. وأنا شخصيا أجد الأفكار والتحليلات الواردة في المجلة مثيرة للاهتمام، ولو لم يكن هناك هذا التمثيل السلبي للنبي لما كانت هناك مشكلة في التوزيع”.
وأشار إلى أنه يستند في قراره إلى قرارات ذات صلة صادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة تناهض “تشويه الأديان”، وإلى قانون الصحافة المغربي.
وتضمنت المجلة الصادرة في عدد خاص بعنوان “الله والعلم” رسما للرسام التركي لطفي عبدالله الذي توفي في عام 1607 يمثل النبي محمد. ويحرم الإسلام نشر رسوم للنبي.
وينص الفصل 29 من قانون الصحافة المغربي على أنه “يمكن أن يمنع وزير الاتصال بموجب مقرر معلل أن تدخل إلى المغرب الجرائد أو النشرات الدورية أو غير الدورية المطبوعة خارج المغرب التي تتضمن مسا بالدين الإسلامي أو بالنظام الملكي أو بالوحدة الترابية”.
من جهتها، عبرت مديرة التحرير في المجلة دومينيك لوغلو عن “الاستغراب والحزن” بسبب المنع.
وقالت في بيان نشرته المجلة على موقعها الإلكتروني إن إعادة نشر الرسمين العائدين إلى القرن السادس عشر تمت في إطار نصوص “ذات طابع تاريخي وتربوي تحدد أصول التوراة والعهد الجديد (الانجيل) والقرآن”.
وقالت لوغلو أن إدارة المجلة “تعترض بقوة ضد هذه الرقابة التي تعاقب مجلتنا في معالجتها مسائل متعلقة بالكون والتطور والمقدسات”، مشيرة إلى أن النصوص وضعت بمشاركة “علماء وفلاسفة ورجال دين”.
واعتبرت أن المنع “يناقض هدف الحوار الذي تسعى المجلة إلى تشجيعه” بين الأديان.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
1
  1. غير معروف

    المغرب بلد متفتح يجعل من حوار الديانات رافعة لاستثبات السلم وتوطيد اصر العلاقات السليمة بين الدول وكذلك محاربة التطرف و الانعزال.
    فكيف يمكن ان يتاتى هذا الحوار بابعاد الاخر لمجرد ٲن رايه لا يليق فاذا كانت هناك محرمات في الاسلام فانها لا تنطبق بالضرورة على غير المسلم وبالتالي يجب ٲن نتقبل رٲيه وٲن نعطي رٲينا في الامر. لذا فما ٲتى به السيد الوزير لا يساير الفكر المتفتح ويرجع بنا لفكر الظلمات كما انه لا يساهم في تطور العقليات السائدة وهذا لايليق بوزير و غير مقبول بتاتا.

    إجابة

إضافة تعليق