رواد الأمازيغية في البرلمان وزراء ونواب ومستشارون.. الدستور ها هو والترجمة فينا هي!! (فيديوهات)

كتب بواسطة على الساعة 13:01 - 7 يناير 2016

barlaman amazigh

فرح الباز

في كل مرة يطرح فيها سؤال باللغة الأمازيغية داخل قبة البرلمان، تقام الدنيا ولا تقعد بين الفرق البرلمانية، التي يعتبر بعضها أن الإقدام على مثل هذه الخطوة “مجرد مزيدات سياسية”، ويرى البعض الآخر أن هذا الأمر “حق يكفله الدستور المغربي”.
أول أمس الثلاثاء (5 يناير)، عرفت جلسة المستشارين عاصفة من نقاط النظام، بسبب طرح رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، عزيز بنعزوز، سؤالا باللغة الأمازيغية على عبد السلام الصديقي، وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية، يتعلق بتعديل اتفاقية الضمان الاجتماعي لفائدة الجالية المغربية في هولندا.
رئيس فريق الأصالة والمعاصرة برر طرح السؤال باللغة الأمازيغية، والذي أجاب عليه الوزير باللغتين العربية والأمازيغية، بأن السؤال يهم فئة واسعة من أفراد الجالية المغربية المقيمة في هولندا التي تتحدث الأمازيغية، وأن الوزير المعني بالسؤال يتحدث بدوره الأمازيغية.
وفي نقطة نظام، قال فريق العدالة والتنمية إن موضوع ترسيم اللغة الأمازيغية، وأمام عدم خروج القانون التنظيمي إلى حيز الوجود، “لا يجب أن يخضع للمزايدات التي من شأنها التشويش على مساره”.
موقف مماثل عبر عنه الفريق الاستقلالي، على لسان عبد السلام اللبار، الذي اعتبر أن “لا أحد يستخف باللغة الأمازيغية”، داعيا إلى توفير الشروط اللازمة لـ”تشريف اللغة الأمازيغية وذلك من خلال توفير الترجمة”.
وتوالت نقاط النظام مع عضو الفريق الاشتراكي عبد الحميد الفاتيحي، الذي اعتبر أن “المشكل لا يتعلق بالحديث باللغة الأمازيغية أو بغيرها، بل بمدى القدرة على إخراج مشروع متكامل يمكن من إدراج الأمازيغية بشكل سليم في كافة مناحي الحياة العامة من تعليم وصحة ومرافق اجتماعية أخرى”.

ليست المرة الأولى

ليست هذه المرة الأولى التي يثار فيها الجدل داخل البرلمان بسبب اللغة الأمازيغية، فهناك بعض البرلمانين الذين يصرون على طرح أسئلتهم الشفوية باللغة الأمازيغية، كانت أولهم البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار فاطمة تبعمرانت، ثم البرلماني باسم الفريق الاشتراكي محمد أبركان. وهناك أيضا وزراء يردون بالأمازيغية عن الأسئلة التي تطرح عليهم بهذه اللغة، بينهم وزير الصحة لحسين الوردي، ووزير التشغيل والشؤون الاجتماعية عبد السلام الصديقي، ووزير التعليم العالي لحسن الداودي، وأحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية.
ومن بين الحالات الكثير التي أثيرت فيها فوضى عارمة في البرلمان بسبب الأسئلة المطروحة بالأمازيغية، عندما قام محمد أبركان، ضمن إحدى جلسات مجلس النواب في شهر ماي 2014، بطرح سؤال بالأمازيغية، موجه إلى وزير التعليم العالي وتكوين الأطر، حول إنشاء جامعة في الناظور مستقلة عن جامعة محمد الأول في وجدة.
وفي جلسة أخرى لمجلس المستشارين سنة 2014، وجه عبد السلام الصديقي رسالة باللغة الأمازيغية إلى الجالية المغربية المقيمة في هولندا، لينفجر في وجهه بعض البرلمانين الذين لا يجيدون اللغة الأمازيغية والرافضين للحديث بها داخل المجلس.

فاطمة تابعمرانت

محمد أبركان

الحسين الوردي

عبد السلام الصديقي

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد