زيارة.. أسئلة الاستقالة والانتخابات والمساندة النقدية تلاحق شباط في موريتانيا

كتب بواسطة على الساعة 13:35 - 23 ديسمبر 2015

فاس.. ضحكة شباط بعد التصويت على الأزمي

فرح الباز
يبدو أن قرارات ومواقف حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، أثناء وعقب الاستحقاقات الجماعية والجهوية الأخيرة، وصل صداها إلى الجارة الموريتانية، فبمناسبة الزيارة التي يقوم بها هذه الأيام إلى نواكشوط، وجد الرجل الأول في حزب الميزان نفسه محاصرا بأسئلة تتعلق باستقالته وبالنتائج التي حصل عليه حزبه في الانتخابات وبقرار المساندة النقدية للحكومة.
أثناء مؤتمر صحافي، عقد أمس الثلاثاء (22 دجنبر)، في العاصمة نواكشوط، قال شباط إن حديثه المتكرر عن الاستقالة خلال الانتخابات الأخيرة “كان بهدف تشجيع أنصار الحزب، ورفع مستوى حماسهم، وهو ما تحقق”، من خلال النتائج التي حصل عليها حزبه في هذه الانتخابات “وبتصدره للانتخابات مجلس المستشارين”.
وردا على سؤال حول “اختفائه وغيابه عن الإعلام خلال فترة ما بعد الانتخابات”، قال شباط إنه “موقف تكتيكي مقصود”، لتقييم نتائج الانتخابات الماضية، ومعرفة مكامن الخلل فيها، ونقاط القوة ونقاط الضعف، وكذا الاستعداد للانتخابات التشريعية.
ومن الواضح أن موقف حزب الاستقلال، المتمثل في “المساندة النقدية للحكومة”، لم يفاجئ الإعلام والرأي العام المغربي فقط، بل أيضا نظيره الموريتاني، إذا وجد شباط نفسه مجبرا على توضيح موقفه أمام الحاضرين في المؤتمر، وقال إن “حزبنا يوجد ضمن معسكر المعارضة في المغرب، لكنه يساند الأمور التي يرى أنها تصب في مصلحة المواطن المغربي، ولا يقبل أسلوب المعارضة من أجل المعارضة”.
وحاول شباط التهرب من الجواب على سؤال حول علاقة حزبه بالأصالة والمعاصرة، واكتفى بالقول إن “العلاقات بين الأحزاب في المدن والقرى المحلية لا يمكن أن تعمم، ولا أن تعتبر قاعدة”.
وكان حميد شباط حل في موريتانيا، أول أمس الاثنين (21 دجنبر)، على رأس وفد عن حزب الاستقلال، يضم مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية للحزب وعضو مجلس النواب، ورحال مكاوي عضو اللجنة التنفيذية وعضو مجلس المستشارين، ونوال حموتي، عضو المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية، ويوسف علاكوش، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين في المغرب.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد