برنامج “طنجة الكبرى”.. الملك يدشن مشاريع جديدة

كتب بواسطة على الساعة 16:52 - 16 أكتوبر 2015

02 (2)

كيفاش
أشرف الملك محمد السادس، اليوم الجمعة (16 أكتوبر)، على تدشين وإعطاء انطلاقة مشاريع هامة تروم تعزيز الإشعاع الثقافي لمدينة طنجة، وتأهيل موروثها التاريخي الغني والمرموق.
وأشرف الملك محمد السادس على تدشين مشروع تأهيل مغارة هرقل، وعلى إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز خزانة وسائطية في حي الزياتن في مقاطعة طنجة – المدينة، ومركز ثقافي بحي ظهر الكنفود في مقاطعة بني مكادة، وهي مشاريع رصدت لها استثمارات بقيمة 80,5 مليون درهم.
وتعكس هذه المشاريع، التي تشكل تجسيدا آخر لمشروع “طنجة الكبرى”، الاهتمام الخاص الذي يوليه الملك لحماية وتثمين الموروث التاريخي لعاصمة البوغاز، الغنية بهويتها متعددة الروافد، وعزمه على النهوض بالأنشطة العلمية، وتحفيز البحث ونشر المعرفة.
وتنسجم هذه المبادرات، مع الجهود التي يبذلها العاهل المغربي من أجل تحسين ولوج الساكنة المحلية لبنيات التنشيط الثقافي، مع كل مع يرتبط بذلك من تنمية للرصيد الفكري والطاقات الإبداعية.
ويتضمن مشروع تثمين مغارة هرقل (10 ملايين درهم)، تدعيم جدران المغارة وإعادة تهيئة الفضاءات الخارجية وبناء محلات تجارية ومقاهي ومطاعم وتحديث شبكة الإنارة.
ويهدف المشروع إلى حماية وتثمين هذا الموقع الطبيعي المصنف كتراث تاريخي، وتعزيز جاذبيته كفضاء للترفيه، إلى جانب تشجيع السياحة الإيكولوجية بالجهة والنهوض بها.
وأنجز هذا المشروع، الذي كان الملك محمد السادس أعطى انطلاقته في 26 مارس 2014، في إطار شراكة بين وزارة الداخلية، وعمالة طنجة- أصيلة، والجماعة الحضرية لطنجة.

02 (1) (1)
وستشيد الخزانة الوسائطية (48 مليون درهم)، في حي الزياتن، وذلك على مقربة من النواة الجامعية للمدينة. وتندرج في إطار الجهود الرامية لجعل المطالعة متاحة للجميع، وتحفيز الولوج للمعلومات والمعرفة ودعم البحث العلمي.
وسيشتمل هذا المشروع، الذي يعد ثمرة شراكة بين وزارتي الداخلية والثقافة، وعمالة طنجة- أصيلة، والجماعة الحضرية لطنجة والذي سينجز على قطعة أرضية مساحتها 3340 متر مربع، بالخصوص، على مدرج يتسع لÜ 250 مقعد، ومكتبة، وفضاءات للمطالعة للكبار والشباب والأطفال، وقاعة مخصصة لأشغال المجموعات، وفضاءات للأشخاص المكفوفين والصم، وللعروض والوسائط المتعددة، فضلا عن حديقة أندلسية.
أما المركز الثقافي في حي ظهر الكنفود، فسيمكن ساكنة هذا الحي والأحياء المجاورة من التوفر على قطب مخصص للتنشيط الفني والترفيه، كفيل باحتضان التظاهرات الثقافية وتحفيز بروز المواهب، لاسيما في صفوف الشباب.
وهكذا، فمن شأن هذا المركز المزمع إنجازه (22,5 مليون درهم)، المساهمة في تفتح الساكنة المستهدفة من خلال الأنشطة الثقافية والفنية والتربوية والاجتماعية، التي تشجع التفتح على المعارف وإبداع الشباب وتنمية طاقاتهم في إطار من المواطنة والمسؤولية.
وسيشتمل هذا المشروع الذي سيمتد على مساحة 1430 متر مربع، على قاعة للندوات ورواق للعروض وقاعة متعددة الوسائط، ومسرح يتسع لÜ 300 مقعد، وقاعة للتمرين، وثلاث قاعات للموسيقى، وورشات للرسم والصباغة، والنحت والمسرح، علاوة على مكتبة. وسينجز في إطار شراكة بين وزارتي الداخلية والثقافة، وعمالة طنجة- أصيلة.
ويتمثل الهدف الأساس من وراء هذه المشاريع، التي تعزز مختلف المبادرات التي أطلقها الملك محمد السادس على مستوى طنجة، تعزيز التموقع السياحي والثقافي لعاصمة البوغاز على الصعيد الدولي.

 

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق