المكتب الأوروبي لمكافحة الغش: قادة البوليساريو والمخابرات الجزائرية يتلاعبون بالمساعدات الإنسانية (وثيقة)

كتب بواسطة على الساعة 17:04 - 3 فبراير 2015

لرباط.. مسيرة للتنديد بانتهاكات وجرائم البوليساريو

علي أوحافي
كشف تقرير للمكتب الأوروبي لمكافحة الغش أن المساعدات الإنسانية المقدمة من قبل الاتحاد الأوروبي لسكان مخيمات تندوف، بين سنة 1994 و2004، وصلت إلى 105 ملايين أورو، وقد تم السطو عليها وتحويلها بطريقة منظمة منذ عدة سنوات.
وجاء في التقرير، الذي يتوفر موقع “كيفاش” على نسخة منه، أن تحويل المساعدات تم بطريقة منظمة من طرف قادة البوليساريو.
التقرير أوضح أنه حتى المساعدات الغذائية الموجهة إلى سكان المخيمات تباع في أسواق مدينة بشار الجزائرية، وفي بعض المدن الموريطانية.
وجاء في التقرير: “لقد عثر مكتب الأوروبي لمكافحة الغش على 12 نقطة تباع فيها المساعدات الإنسانية، وحتى المعدات الطبية ومعدات تخزين المياه تباع في هذه الأسواق”.
كما اتهم التقرير قادة البوليساريو بتقديم فواتير مزورة وتقارير لمشاريع افتراضية لعدة جهات مانحة.
التقرير وجه أصابع الاتهام كذلك إلى الأجهزة الاستخباراتية الجزائرية، وجاء فيه أيضا: “أجهزة المخابرات الجزائرية تتحكم في مجموعة من المحلات لبيع المساعدات الإنسانية، وذلك بغرض وضع اليد على الموارد المالية”.
يذكر أن هذا التقرير أعد بناء على دراسة استقصائية أجريت منذ سنة 2003.
كما تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي يقدم دعما ماليا إلى مخيمات تندوف منذ سنة 1975، استنادا إلى عدد السكان المقدر من قبل السلطات الجزائرية بـ155 ألف شخص. وابتداء من سنة 2005، أي سنتين بعد تحقيق المكتب، تقلص عدد اللاجئين إلى 90 ألف شخص.
ومنذ ما لا يقل عن ثلاثين عاما (1975-2005)، ذهبت عدة ملايين من الأورو، بدلا من أن تقدم كمساعدات إلى السكان، لتضخم حسابات خارجية للمسؤولين في جبهة البوليساريو وأتباعهم.

 

 

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق