نجيب بوليف.. الوزير المكلف بالنقل والإعدام

كتب بواسطة على الساعة 17:33 - 23 ديسمبر 2014

محمد نجيب بوليف

علي أوحافي
يبدو، مرة أخرى، أن محمد نجيب بوليف، الوزير المنتدب لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك المكلف بالنقل، تختلط عليه صفته الوزارة بصفته الحزبية والشخصية والأكاديمية.

الوزير خرج، ككل ثلاثاء، للحديث عن موضوع عام، وتطرق لعقوبة الإعدام، مستغلا مستشارته في التواصل، التي تتقاضى أجرها من دافعي الضرائب، للترويج لهذا الرأي الخاص.
وفي الوقت نفسه، قفز وزير النقل على اختصاصات زميله في الحكومة والحزب مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات.
الوزير الذي دافع عن عقوبة الإعدام، كتب: “هَلْ حقوق الإنسان تجيز قتل شخص لشخص آخر… لكنها لا تجيز إعدام القاتل؟؟؟ الذي يَتَعمد القتل!!!”.

وأضاف: “علينا وضع آليات وضوابط كثيرة حتى لا يتم إصدار أحكام الإعدام إلا في حالات بعينها… فلا إعدام في القضايا السياسية والحقوقية… ولكن إعدام بمنطق النفس بالنفس… ولا إعدام إلا بإجماع أعضاء المحكمة…”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
5
  1. nezzati said

    والله انت محق القاتل بغير حق يستحق الاعدام و الغاء الاعدام سيزيد من وثيرة الاجرام.ايها المغاربة الاحرار ما موقفكم ادا جاء مجرم و قتل اباكم او امكم او ابنكم او شخص عزيز عليكم بدون وجه حق حتما ستطالبون بالقصاص و من يقول غير دالك فهو منافق و كداب ادن لا لالغاء عقوبة الاعدام فى هدا الوطن لاننا لا نريد قتل اى مغربى بدون وجه حق .

    إجابة
  2. MOHAMED

    من حقه ان يعبر عن رايه سيدي

    إجابة
  3. karim

    هذا ليس رايه هو هذا رأي الدولة والدستور والشعب بأكمله ومن المفروض منه كوزير الدفاع عنه وعن الدولة المغربية التي لم تصوت في مجلس الامم المتحدة مع قرار الغاء الاعدام وكمغاربة يجب ان نؤيد هذا الموقف المتوافق مع تشريعاتنا وكاتب المقال هو من يتطفل برأيه الشاد هو والقليل من امثاله من يحاولون فرض رأي بعض الاشخاص على مجتمع باكمله وليعلم كل من سبح في هذا الاتجاه فان مآله الفشل خصوصا اعلاميا وسياسيا

    إجابة
  4. Abdelwahed

    من يروج لإلغاء عقوبة الإعدام كقصاص فهو يروج للقضاء على الإسلام ككل. فهذا شرع إلهي لا يجب االتلاعب به بدعوى حقوق الإنسان. فأمكم وراعيتكم أمريكا لا زال الحكم بالإعدام بها متداولا. “ولكم في الحياة قصاص يا أولي الألباب” صدق الله العظيم.

    إجابة
  5. غير معروف

    “ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب” نعم لاعدام المجرم القاتل الذي ثبتت جريمته ليكون عبرة لغيره…واذا كثرت احكام الاعدام سيتم ردع المجرمين من جهة والتخفيف على كثافة السجون من جهة اخرى.
    لا يجب ان ناخذ بقرارات الامم المتحدة وحقوق الانسان التي تدعو الى الغاء الاعدام لان شريعتنا اسمى شريعة التي تعظم الفرد و تحترم حقوقه ولعل في الاعدام خير للقاتل وقد يغفر الله له به…

    إجابة

إضافة تعليق