مليكة مزان: تفاصيل الحوار الجنسي الساخن مع أحمد عصيد

كتب بواسطة على الساعة 16:53 - 6 نوفمبر 2014

مليكة مزان: تفاصيل الحوار الجنسي الساخن مع أحمد عصيد

رجاء غرب

بعد الجدال الذي أثارته الشاعرة والكاتبة مليكة مزان حول علاقتها مع أحمد عصيد، نشرت مزان من خلال صفحتها الخاصة في فايس بوك، حوارا اعتبرته إجابة لكل الأسئلة التي تطرح حول علاقتها بعصيد.

 

وهذا نص الحوار الذي اعتبرته مزان حوار جنسي ساخن مع عصيد:

ماذا يقول أحمد عصيد ومليكة مزان لبعضهما البعض حين يلتقيان في سرير الشهوة ؟

إنه سؤال لا بد له هذه الأيام من إجابة، استمعوا فقط لهذا الحوار الجنسي الساخن وأعدوا للعاشقين الزانيين ما استطعتم من سياط الجلد وحجارة الرجم:

نص الحوار الجنسي الساخن:

مليكة مزان:

ـ من زارني، في هذا المساء هو مغربنا الكبير مرتدياً أحلامَ عاشق ثائر. عفواً، من زارني في هذا المساء، هو أنت. كل الوطن الكبير أنت. أجل، زرتني. كم أنت لذيذ حين عارياً تزورني، لا شيء يستر جوعكَ غيرُ أوراق صفصاف، غيرُ خرير نهر سكران!

أحمد عصيد:

ـ أجل، زرتكِ. للسكر بشرفتكِ دعوتِني، للرقص، ما بين صدركِ وصدري، دعوتُ سماءَ الوطن.

مليكة مزان:

ـ زرتني. ويكفي لعرافة مغاربية مثلي أن تنصت لنبضك مرة لتدرك أنك العائد دوماً من كل الأحضان القاسية!

أحمد عصيد:

ـ زرتك. ويكفي أن تحدقي في عيني مجنون مثلي لتطمئني أني المخلص أبداً لأحلامك العالية!

مليكة مزان:

ـ زرتني. مدججاً بحنين أسد أطلسي لعرينه، زرتني. كان دستور الوطن قد تغير!

لكن الحق في الحب، لكن الإدمان على الشعر، على الاحتجاج، على الفيسبوك، كانا قد صارا من مفسدات الوضوء، من مبطلات الصوم!

أحمد عصيد:

ـ زرتك. ويكفي أني احتضنتكِ بكل جوعي وكل نشوتي، ويكفي أنكِ كنتِ تودعينني دوماً بشرفة تتحدى النظام!

مليكة مزان:

ـ زرتني. فمرحى إذ ترتفع بكل جنون إلى ما ينبغي من صحو!

أحمد عصيد:

ـ زرتكِ. كلما زرتك لا يسجل تاريخ الوطن كجسدكِ ثائراً راديكالياً بغير دغدغتي له لا يطالب، بغير شفتيَّ تلثمان جراح كعبته لا يكتفي!

مليكة مزان:

ـ زرتني. وحدكَ من يقنع جسدي في تمرده الصارخ ونضجه العالي، وحدك!

أحمد عصيد:

ـ زرتكِ. فتعاليْ أضمك أكثر، يا جنوني، بكل ما عليﱠ من جنون!

مليكة مزان:

ـ زرتني. وعانقتكَ بأشهى ما لدي من جوع ومن جسدٍ، وراقصتك ولا مقص واحد للرقابة!

أحمد عصيد:

ـ زرتكِ. في حضورنا، في غيابنا، كل أغنياتي لكِ يا امرأة ً ينبوعَ ماء وخصب، يا امرأة ً شلالَ حب وسلم!

مليكة مزان:

ـ زرتني. عاشقاً يمتص رحيقي دون أن يدميَ لي جسداً، أحب أن تزورني!

أحمد عصيد:

ـ زرتكِ. وها أنتِ ما تزالين تغنين:

” رجاءً لا تخن!

لا أعرف لماذا حين تخونُ تجف أنهار الوطن، وتموت أشعاري!

هل أنتَ الذاكرة والمطر ؟! هل أنتَ أنا ؟! هل أنا أنت ؟! ”

مليكة مزان:

ـ زرتني. خيانتكَ تحرم الوطن من أنهاره وضيعاتي، قراه ومدنه من أعراسها ورقصاتي! فرجاءً، لا.. تخن!

أحمد عصيد:

ـ زرتكِ. علامَ الترجل الآن، وخيولنا ترفعنا إلى مقام ما نشتهي من صهيل ؟!

علامَ التراجع الآن، ونحن، شاعرة وشيطانها نبيت في تقارير المخبرين ؟!

مليكة مزان:

ـ زرتني. كلما زرتني عن كل قصائدي استغنيت، فقط ملحّاً بين جسدينا يبيت السؤال:

عزيزي.. هل تريدنا نشوة عارمة أم تكتفي بنا نزوة ؟!

عزيزي.. هل ستخذل الوطن، عند نهدي، أم تراك ستواصل الثورة ؟!

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
2
  1. نجمة

    في شهر اكتوبر الماضي ، ورد عن شبكة أندلس الإخبارية ان ” الشاعرة” مليكة مزان قالت: ” عصيد كانت تجمعني به علاقة حب، مودة واحترام، أعرف زوجته فاطمة جيدا، كما كان بالنسبة لي الأب الروحي، بحكم نضاله المستميث في سبيل المرأة والقضية الأمازيغية، الغريب أنه لم يعد يتصل بي رغم الحب والاحترام الذي كان بيننا، لدرجة أنه حين كان يطرق باب بيتي، كنت أشعر وكأن تاريخ المغرب بنضاله وثقافته قد جاء إلي، المشكل أنه بدأ يستعر من تصريحاتي وقصائدي لأسباب مجهولة، رغم أنه يفهمني جيدا ويدرك بأن ما أكتبه مجرد إيحاءات وكلام مجازي ليس إلا، لدرجة أنني حين تحدثت عنه في برنامج قفص الاتهام، ثار في وجهي بطريقة تهكمية وقال لي ” عطيني التيقار ماتجبدينيش”، رغم أنني لم أسئ إليه ولم أنعته بكلام قبيح كي أستحق كل هذا، هو يتحفظ من كلامي رغم أنه يفهمني جيدا كشاعرة، وبأن رسالتي الأخيرة كانت مجرد إيحاء ولا يعني أنني مارست معه الجنس كما يعتقد الكثيرون”.”
    هي تعترف أن ما تكتبه مجرد إيحاءات وكلام مجازي ! لماذا إذن تلطيخ أعراض الناس بهذه الطريقة !

    إجابة
  2. غير معروف

    3sid ashyon yosin tozalt okan ar i9rs- ighila o9ryan nlhint ork islkm iyat- tksat tyawksat chbab izrik afa tlkmt- arkin itnta3 odad ork sol isntl yat- arak ittigzol was todrt ork toma atlkmt- malak almawt isntak asnakn ghwin- tarowla orrak tjjnjm wala win tkrkas

    إجابة

إضافة تعليق