وباء إيبولا.. الكِذْبة!!

كتب بواسطة على الساعة 11:01 - 19 أكتوبر 2014

بسبب فيروس أيبولا.. حالة طوارء في ليبيريا

رشيد الشناني
حسب الدكتور برينو مارشو، رئيس قسم الأمراض المعدية والاستوائية في مستشفى بيربون في تولوز الفرنسية، صور الأطباء والممرضين الذين يضعون الأقنعة وهم يقتربون من المرضى المشتبه فيهم بالإصابة بوباء أيبولا ليست سوى صورا من فيلم هجين في علم الخيال، لأن فيروس أيبولا لا ينتقل هكذا ببساطة، حيث إن الأمر يتطلب اتصالا مباشرا عن طريق سائل بيولوجي، من قبيل الدم أو الأملاح أو القيء، بما يعني أن إيبولا لا ينتقل عبر الهواء الطلق أو فعل الاستنشاق.
الفيروس، حسب تصريح الدكتور لجريدة لوموند الفرتسية، يمكن مقارنته بالسيدا بالنسبة إلى طريقته في الانتشار، حيث يجب أن يكون هناك اتصال مباشر، وعندئذ أمكن الحديث عن خطر تنقل الداء.
وفي كوناكري، عاصمة غينيا، مثلا تم تطبيق مجموعة من الإجراءات الوقائية البسيطة، ما مكن من تفادي انتشار الداء في صفوف الممرضين، وهي وسائل نظافة سهلة، من قبيل استعمال القفازات الطبية لوقاية الأيدي، وتغطية الوجه بشكل يومي قبل التواصل مع المريض.
الطبيبة ساندرين كابو، عن أطباء بلا حدود، قالت إن الفيروس يسبب وفاة ما بين 20 و90 في المائة من حالات الإصابة، لأن فيروس إيبولا يصبح خطيرا فقط حينما لا تتم معالجته في حينه وبشكل جيد، حيث يموت المصابون بفعل جفاف الجسم أو عن طريق النزف، غير أن علاجه يتطلب، بكل بساطة، أن يتم تبديل دم المريض، حيث لا يمكن إعطاؤه حقنة ولا أدوية افتراضية.
إذا لا يجب تصديق كل ما تنتجه الصناعة الصيدلانية التي لا يهمها إلا التوصل إلى بيع مسحوق إلى الحكومات، مثل دواء “التاميفلو”، حيث إن تناول الأدوية ليس حلا ضد إيبولا، حسب أخصائي في الأمراض المعدية، بل إن الحل ضد الوباء يقتضي احترام إجراءات سهلة وبسيطة وفي الاتجاه الصحيح: النظافة، والتغذية الجيدة، والالتزام بالاستفادة من الفيتامين الD و C.
وبالتالي ليس هناك سبب للتوجس المبالغ فيه من فيروس إيبولا وتحويله بدون هوادة إلى وباء على مستوى كل إفريقيا ثم أوربا.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق