قبل شباط واللبار.. نجوم “المُضاربات” السياسية

كتب بواسطة على الساعة 11:33 - 13 أكتوبر 2014

قبل شباط واللبار.. نجوم "المُضاربات" السياسية

علي أوحافي

“مضاربة” حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، وعزيز اللبار، المستشار باسم حزب الأصالة والمعاصرة، في مجلس النواب، الجمعة الماضي (10 أكتوبر)، ليست أول “مضاربة” بين سياسيين تنتهي بتصرفات لا علاقة لها، لا من قريب ولا من بعيد، بالسياسة.
فقبل سنوات، تحول لقاء حضره عبد الإله بنكيران، قبل أن يكون رئيسا للحكومة، ومحمد ضريف، قبل أن يكون أمينا عاما لحزب الديمقراطيين الجدد، من نقاش سياسي إلى مشاداة كلامية، بعد أن قال ضريف مخاطبا بنكيران: “سير رد في التواليت”، بعدما قال له بنكيران: “سأرد عليك”.
وفي سنة 2010، أثناء مؤتمر حزب التجمع الوطني للأحرار، نشب خلاف بين صلاح الدين مزوار ومصطفى المنصوري، بعد أن وشوش الأخير في أذن الأول، وهو الأمر الذي لم يرق مزوار، وتحول المؤتمر إلى حلبة ملاكمة.
محمد الوفا، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، ما خرجش من الجماعة، الوزير وخلال جلسة في مجلس النواب العام الماضي، خاطب أحد البرلمانيين بـ: “سيرد تـ..”.
أما إدريس الراضي، المستشار عن حزب الاتحاد الدستوري، ما خلا للي سبقوه ما يقولو. المستشار، وأثناء جلسة للمساءلة الشهرية لبنكيران، عرا كرشو وقال لبنكيران ها هي راه ما فيها والو.
بنكيران بدوره يخرج بين الفينة والأخرى عن صوابه، مثلما حدث وهو يهاجم رئيس الجلسة، محمد الشيخ بيد الله، ويطلب منه، صارخا، الاحترام.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق