عناصرها كانت تتداول صور فظيعة.. الخلية المفككة أخير كانت تنوي نقل تجربة داعش إلى المغرب

كتب بواسطة على الساعة 10:25 - 29 سبتمبر 2014

القضية حامضة.. وزير الداخلية يعترف بوجود تهديد إرهابي جدي بسبب المغاربة المقاتلين في العراق وسوريا
كيفاش
أظهر البحث الجاري على خلفية تفكيك الخلية الإرهابية التي كانت تنشط في كل من الناظور ومليلية، في استقطاب وتجنيد مقاتلين مغاربة قصد تعزيز تنظيم “الدولة الاسلامية” في سوريا والعراق، أن أفرادها كانوا أطلقوا على أنفسهم اسم “أنصار الدولة الإسلامية في المغرب الأقصى”.
وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية، توصل “كيفاش” بنسخة منه، أن عناصر هذه الخلية كانت قد “عقدت العزم في الآونة الأخيرة قصد الالتحاق فرادى بصفوف “الدولة الإسلامية” في المنطقة السورية العراقية، وذلك بعد أن كثفوا اتصالاتهم بالجهاديين المغاربة ضمن هذا التنظيم الإرهابي والذين يتوعدون بالعودة إلى المملكة للقيام بالأعمال نفسها الوحشية والهمجية التي يرتكبونها في حق الجنود السوريين والعراقيين وكل من يقف في طريقهم”.
غير أنه غداة تكثيف الضربات الجوية لقوات التحالف في المنطقة السورية العراقية، يضيف البلاغ، وما رافق ذلك من قيود أمنية حول المتطوعين للجهاد في هذه المنطقة، قرر أعضاء هذه الخلية “الالتحاق بما يسمى “جند الخلافة” في الجزائر والذي أعلن، أخيرا، ولاءه لتنظيم “الدولة الاسلامية” بعد تبنيه إعدام الرهينة الفرنسية هرفي غوردل كرد فعل إزاء انضمام فرنسا للتحالف السالف الذكر”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن البحث يفيد بأن أعضاء هذه الخلية “كانوا يعتزمون نقل تجربة “الدولة الإسلامية”، وذلك بإشاعة جو من الرعب والهلع داخل المملكة، كما يبدو ذلك جليا من خلال تداولهم لصور فظيعة لجثث جنود سوريين وعراقيين مشنع بها من طرف مقاتلي هذا التنظيم الإرهابي”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد