حركة شام الإسلام.. الجالية (الإرهابية) المغربية المقيمة في سوريا

كتب بواسطة على الساعة 10:56 - 26 سبتمبر 2014
محمد مزوز المعروف في سوريا بـ"أبي العز المهاجر"

محمد مزوز المعروف في سوريا بـ”أبي العز المهاجر”

وكالات
وضعت الولايات المتحدة الأمريكية “حركة شام الإسلام”، التي تضم أكبر عدد من المقاتلين المغاربة في سوريا، ضمن لائحة الإرهاب العالمي التي تصدرها الخارجية الأمريكية بالموازاة مع القصف الذي تشنه على مواقع تابعة لـ”داعش” في العراق وسوريا، وعدد من الفصائل لمعارضة لنظام بشار.
وحسب بيان نشرته على موقعها الرسمي على الإنترنت، فقد صنفت لائحة وزارة الخارجية الأمريكية “حركة شام الإسلام” ضمن أسماء منظمات وأشخاص من دول عربية وجنسيات أوروبية يحظر التعامل معها وتفرض عليها قيودا عديدة.
وجاءت “شام الإسلام” في المرتبة الثانية ضمن التصنيف، حيث اعتبر أن الحركة أسست في غشت عام 2013، ووصفها البيان أنها “منظمة إرهابية بقيادة مغربية تعمل في سوريا ومكونة من مقاتلين أجانب بشكل رئيسي”، مشيرا إلى أنها قامت بعدة عمليات بالتعاون مع “جبهة النصرة”.
ويقود التنظيم حاليا محمد مزوز، المعروف في سوريا بـ”أبي العز المهاجر”، الذي بويع أميرا للتنظيم بعد مرور أيام قليلة على مقتل ابراهيم بنشقرون، أمير حركة “شام الإسلام” في معركة الساحل في سوريا.
ويعد محمد مزوز أحد أبرز معتقلي غوانتنامو وأحد مؤسسي حركة شام الإسلام بسوريا، الذي التحق بالصفوف الأولى للحرب المشتعلة في سوريا.
ويعتبر محمد مزوز أحد الذين اعتقلهم الجيش الأمريكي في الحدود الأفغانية الباكستانية خلال الحرب التي تلت تفجيرات 11 شتنبر 2011، ومكث أكثر من سنتين سنوات في المعتقل الأمريكي الشهير في قاعدة غوانتانامو، قبل أن تسلّمه السلطات الأمريكية للمغرب صيف العام 2004.
وظهر مزوز في أكثر من شريط، منها شريط رد فيه على شيوخ السلفية الذين دعوا الشباب إلى عدم الالتحاق بسوريا، معتبرين ذلك فرض كفاية، بعد أن كان الشيخ محمد الفيزازي، نهى الشباب المغربي عن الهجرة إلى سوريا.
وقال مزوز في شريط الفيديو، الذي سجل أواخر دجنبر الماضي، إن الجهاد بسوريا لم تحصل فيه الكفاية، محرضا الشباب المغربي على الالتحاق بميدان سوريا المشتعل، ومبايعة أمراء حركة شام الإسلام.
هذا وتتحدث التقارير عن كون حركة “شام الإسلام”، التي تتشكل بأغلبيها من عناصر مغربية، شاركت بفعالية في معارك “كسب” في اللاذقية الدائرة حاليا، وبينما هي من أبرز التشكيلات التي تخوض هذه المعركة، هي أيضاً من أبرز التشكيلات التي خسرت قادة كبار في صفوفها.
وتقول التقديرات الإعلامية إن “شام الإسلام” يعتبر من أكبر الجماعات المشكلة من مقاتلي المغرب العربي، وهو يعتبر تنظيما مغربيا، وتشير التقارير إلى أن هذا التنظيم يضم 800 مقاتل مغربي دخلوا الأراضي السورية عبر تركيا، حيث قتل منهم في فترات متعاقبة نحو 120 مقاتل.
ومن المنظمات التي شملها التصنيف “جيش المجاهدين والأنصار”، والتي تأسست في فبراير عام 2013 وتتخذ من سوريا مقراً لها وتتكون من مقاتلين أجانب وتتعاون مع حركات مسلحة أخرى في سوريا مثل “جبهة النصرة” و”داعش”.
هذا وأعلنت كل من “حركة شام الإسلام” و”جيش المجاهدين والأنصار”، إضافة إلى “الكتيبة الخضراء” و”حركة فجر الشام الإسلامية”، اندماجا في جبهة واحدة، أطلق عليها “جبهة أنصار الدين” في يوليوز الماضي، وتنشط في أقصى الشمال الغربي لسوريا بين حلب واللاذقية.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد