وزارة الأوقاف تخرج عن صمتها: مذكرة آذان الفجر صدرت في 2007 وتهم المساجد القريبة من المستشفيات ومن إقامات غير المسلمين

كتب بواسطة على الساعة 15:42 - 20 مارس 2014

مسجد الحسن الثاني

 

كيفاش

أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن إثارة المذكرة الخاصة بتخفيض مستوى مكبرات الصوت إلى الحد الأدنى أثناء التهليل وآذان صلاة الفجر في هذا الوقت بالذات، وبعد مرور سبع سنوات، تنم “عن نية وقصد غير سليمين”.

وأوضح بلاغ للوزارة، اليوم الخميس (20 مارس)، إثر تداول بعض الصحف الوطنية والمواقع الإلكترونية موضوع مذكرة موزعة على المناديب الإقليميين للشؤون الإسلامية في جهة الدار البيضاء الكبرى، تطلب منهم حث المؤذنين على ضبط مكبرات الصوت، وتخفيض مستواها إلى الحد الأدنى أثناء التهليل وآذان صلاة الفجر، وعدم إسماع صلاة الصبح خارج المساجد بمكبرات الصوت، أن هذه المذكرة أصدرتها المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية في الجهة بتاريخ 20 فبراير 2007، بناء على القواعد والضوابط المنصوص عليها في دليل الإمام والخطيب والواعظ الصادر عن الوزارة سنة 2006، والمصادق عليها من طرف المجلس العلمي الأعلى.

وأضاف المصدر ذاته أن “هذا الدليل نص على تشغيل مكبرات الصوت الخارجية للمسجد مع ضبطها بما لا يسبب الإزعاج في آذان الفجر وفي مستوياتها الدنيا، وبدرجة كبيرة في المساجد القريبة من المستشفيات ومن إقامات غير المسلمين”.

كما نص الدليل على تشغيل مكبرات الصوت الداخلية عند أداء كل شعائر الدين في المسجد أو عند كل نشاط ثقافي أو اجتماعي أو تربوي ينظم بموافقة مندوبيات الشؤون الإسلامية.

وخلص البلاغ إلى أنه تنفيذا لهذه التعليمات، عالجت المندوبيات الإقليمية للشؤون الإسلامية في جهة الدار البيضاء الكبرى، في حينه، جميع الحالات التي استدعت إصدار مذكرة في الموضوع.

 

أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن إثارة المذكرة الخاصة بتخفيض مستوى مكبرات الصوت إلى الحد الأدنى أثناء التهليل وآذان صلاة الفجر في هذا الوقت بالذات، وبعد مرور سبع سنوات، تنم "عن نية وقصد غير سليمين".

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد