الشاعر الذي قض مضجع الدكتاتوريات العربية.. رحيل أحمد فؤاد نجم

كتب بواسطة على الساعة 10:45 - 3 ديسمبر 2013

الشاعر أحمد فؤاد نجم

كيفاش

عن عمر يناهز 84 عاما، توفي الشاعر المصري الكبير أحمد فؤاد نجم، اليوم الثلاثاء (3 دجنبر). ويعد الشاعر أحمد من أبرز شعراء العامية في مصر، وأحد ثوار الكلمة، واسما بارزا في الفن والشعر العربي. وشكل، إلى جانب الملحن والمغني الراحل الشيخ إمام، الذي توفي عام 1995، “ظاهرة غنائية فريدة”. تجاوز صيت أشعار الراحل أحمد فؤاد نجم، وأغانيه مع الشيخ إمام، حدود القطر المصري، لتنتشر في ربوع العديد من الأقطار العربية، سيما في أوساط طلبة الجامعات. ولد أحمد فؤاد نجم في قريه كفر أبو نجم في محافظة الشرقية عام 1929، وتعرض للسجن مرات عدة بسبب مواقفه من الحكومات المصرية المتعاقبة التي كان يوجه إليها، من خلال أشعاره، نقدا لاذعا. ودخل فؤاد نجم في خلافات سياسية مع كبار المسؤولين في مصر، واحتضنه الجزائر بعد خروجه من السجن في الثمانينات، حيث عاش فيها عدة سنوات مع رفيق دربه الشيخ إمام. وشارك نجم في الفترة الأخيرة في تأسيس حزبي المصريين الأحرار والدستور المعارضين لحكم الإخوان في مصر. واشتهر بمواقفه المعارضة لنظامي حسني مبارك ومحمد مرسي ومن أشهر قصائد نجم بالعامية قصيدة “كلمتين يا مصر”، و”جيفارا مات”، و”كلب الست”، و”شيد قصورك”، و”يعيش أهل بلدي”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
1
  1. ssi mohamed el idrissi

    رجل النزاهة و الكفائة الفكرية، صاحب موقف و رجل التواصل مع الشعب بلغة الشعب، رحمة الله عليه. لم يكن طائفيا حيث تكلم بكل فخر عن السيد حسن نصر الله ولم يكن قطريا عروبيا حيث شهد لإيران و ثورثها و لا جمهوريا متملقا حيث شهد لسيدي محمد السادس وما كان ليكن مسلما ظلاميا حيث واجه الإخوان “المسلمين” في عز تمكنهم، ولم يكن فحسب مصريا بل كان إنسانيا دينه الحب و فقهه المصلحة العامة، رحمة الله عليه، رحمة الله عليه، رحمة الله عليه، نعزي محبيه في كل مكان، ارجو النشر شهادة في حق الرجل

    إجابة

إضافة تعليق