سمية بنخلدون: لن أكشف ما قال لي الملك وهذه حكايتي مع القطار أنا دجيمي القوية !!

كتب بواسطة على الساعة 19:17 - 1 نوفمبر 2013

سمية بنخلدون: لن أكشف ما قال لي الملك وهذه حكايتي مع القطار أنا دجيمي القوية !!

 

علي أوحافي

«ما دار بيني وبين الملك محمد السادس، يوم تعيين حكومة عبد الإله بنكيران الثانية، أمر لا يخصني لوحدي، ولن أجيب عن هذا السؤال». هكذا أجابت سمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، عن سؤال حول ما قاله لها الملك يوم تعيينها.

بنخلدون، خلال استضافتها في برنامج «في قفص الاتهام» على إذاعة ميد راديو، اليوم الجمعة (1 نونبر)، تحدثت عن “قصة توقيف القطار” أيام كانت تشغل مهمة رئيسة لديوان الوزير الحبيب الشوباني، وقالت: «هاد القضية ديال وقفت قطار بحال أنا هي دجيمي القوية ديال المغرب، القطارات عندي معاهم قصص طويلة، وملي وليت برلمانية كنمشي ونجي في القطار، و12 سنة وأنا غادا جايا في القطار، أما القصة التي يتحدث عنها الكل، بأنني أوقفت القطار، هي بسيطة جدا، رغم أن في ذلك الوقت لم أكن لا برلمانية ولا وزيرة كنت في ديوان الوزير الشوباني».

وأضافت: «كنت في القطار واللي وقع كنت منهمكة في ملفات مهمة ولم أنتبه إلى أنني وصلت محطة أكدال، ومشا القطار للمحمدية، واتصلت بالديوان وبلغتهم بالأمر، وبحكم أن المراقبين كيعرفوني قال لي واحد أنه ممكن نوقفو القطار في تمارة، ورجعت للمقعد ديالي، إلى أن توقف القطار بالفعل في تمارة.. راه ما كاين لا نفود لا والو، أنا كنت غير في ديوان ديال وزير».

كما كشفت سمية بنخلدون، ولأول مرة منذ استوزارها، عن أن زوجها لم يعلق أبدا عن تعينها وزيرة، قائلة بلهجة ساخرة: «لا أعتقد أن زوجي يروقه استوزاري، ما عرفاش وما عرفتش واش عجبو الحال ولا ما عجبوش الحال، هي كانت مفاجأة، وشحال من مرة تهربت من المسؤولية لكن هاد المرة قبلت». وأضافت: «لم أكن مستعدة للاستوزار، وتوجهت يوم استوزاري لأشتري الزي الذي كنت سأحضر به المراسيم..”.

وقالت سمية بنخلدون: «من الأقدار الإيجابية ما كنتش في الحكومة في البداية، والفترة اللي دوزتها رئيسة ديوان بشكل تطوعي، وكنت قريبة من الملفات، عرفت آش كيتسناني في الحكومة بشكل واضح، ولا بد من شوية الوقت للتكيف مع الوضع الجيد».

أما عن الحالة العصبية التي يعيشها بنكيران بسبب الجو السياسي العام فقالت بنخلدون: «مسؤول سياسي كبير على رأس هرم الحكومة، وفي ظل أزمات اقتصادية، يلا ما تعصبش راه غادي يكون إنسان غير طبيعي، وحنا في حزب العدالة والتنمية ما كنرحموش، وحنا هاكداك دايرين، وكانت اختلافات في وجهات النظر أو في طريقة التفاوض وهي مسألة طبيعية، واليوم الأمور طبيعية في الحزب، الحمد لله، إلا يلا ضربتنا شي عين».

بنخلدون قالت أيضا إنها لا تمانع في السلام على الرجال، إلا أنها لا تبادر إلى ذلك. 

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد