حنان رحاب لـ كيفاش: لست ملاكا ولا قديسا وهذه أسباب دعمي لإدريس لشكر

كتب بواسطة على الساعة 10:55 - 22 يناير 2013

حنان رحاب

 

أجرى الحوار: علي أوحافي

حنان رحاب، عضو المكتب السياسي الجديد للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ترد، في هذا الحوار مع “كيفاش”، على الانتقادات التي وجهت إليها بعد وصولها إلى قيادة الوردة. كما تشرح أسباب دعمها لإدريس لشكر، وترد على أنصار أحمد الزايدي.

 

مجموعة من الاتحاديين، في تعليقات على الفايس بوك، انتقدت وصولك إلى المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، واتهمتك بأوصاف كثيرة. كيف تردين على هذا الأمر؟

نحن أكبر المدافعين عن حرية التعبير، ونجاح مؤتمر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مثلما أفرح الكثيرين، الأكيد أن نتائجه لن تروق البعض الآخر، وبالتالي لا يسعنا إلا أن نستمر في واجهة المدافعين عن حرية للتعبير والحق في الاختلاف، لأن ثقافتنا ترفض الاستبداد وهيمنة الرأي الواحد.
هذه الانتقادات نرى فيها مؤشرات جيدة على سلامة الجسم الاتحادي، وعلى أن التغيير كان ضرورة ملحة من أجل اكتشاف طاقات اتحادية اشتغلت وتشغل بصمت من أجل روح المبادئ التي يناضل لأجلها حزب القوات الشعبية. ومن هذا وطننا التواق إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة.

 

هل صحيح أنك واحدة من التابعين لإدريس لشكر؟
هل تحول الإيمان ببرنامج وفكرة ومشروع إلى تبعيةً؟ هل الدفاع عن خط سياسي ومشروع تنظيمي يعتبر مرادفا للتبعية؟ أعتقد أن الجواب يحمله أزيد من 848 اتحادي واتحادية صوتوا لصالح مشروع (استعادة
المبادرة) الذي قدمه الاخ الكاتب الأول للحزب وفريقه .
مشروع جعل من تجديد الاتحاد الاشتراكي هدفا أساسيا، واعتبر استعادة المبادرة السياسية والاجتماعية أهم المهام الموكولة إلى الحزب وقيادته الحالية.
إن دعمي لترشيح الأخ إدريس لشكر للكتابة الأولى، لم يكن وليد لحظة المؤتمر، بل تراكم نضالي ممتد عبر مراحل انتمائي إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ذات يوم من سنة 1993.
خلال هذه المدة خبرت قرب الأخ الكاتب الأول من الشباب، ومن خلال دعمه المتواصل للشبيبة الاتحادية، واشتغاله الجاد والمسؤول طيلة مساره السياسي في التنمية التنظيمية على جميع المستويات،.. الأخ إدريس لشكر كانباستمرار الأقرب إلى الشباب …

 

البعض صدم لتركيبة المكتب السياسي الجديد، إذ حضرت فيها وجوه جديدة ليس لها خبرة سياسية في مقابل غياب وجوه تاريخية؟

حزب القوات الشعبية الأكيد أنه لم يكن يوما حزبا محافظا لا تتجدد تركيبته ونخبه.. ليس حزبا منكمشا على ذاته لا يؤمن بالتغيير والتجديد
الاتحاد الاشتراكي بمناضليه رسم مسارات وجوه تاريخية كبيرةً.. كبيرة في زمانها.. كبيرة بمواقفها التي لم تكن إلا مواقف الاتحاد الاشتراكي كحزب..
والتاريخ اليوم قد يسجل وجوها جيدة ترسم حاضر الاتحاد ومستقبله… والأكيد أن التغيير لن يروق الكثيرين ..
إن لحظة المؤتمر الوطني التاسع للحزب لا يمكن فصلها عن سياقها العام الوطني والدولي والإقليمي، سياق الحراك الشبابي المجتمعي. هذا الحراك الذي كنا كشباب داخله وجزءا منه وداعما له، فكان أن تأثرنا به وأثرنا فيه.. وروح هذا الحراك ومحركه هو المطالبة بالتغيير.
فكانت لحظة المؤتمر هي لحظة تسليم المشغل إلى الشباب ، وإلى أطر اتحادية ساهمت بمواقفها في رسم صورة جيدة للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية داخل العديد من الواجهات الجمعوية والنقابية والاجتماعية ..

 

هناك من قال إن إدريس لشكر قتل الاتحاد الاشتراكي؟
هناك من قال قبل ذلك إن الأخ عبد الرحمن اليوسفي قتل الاتحاد الاشتراكي.. وقيل إن الأخ والقائد عبد الرحيم بوعبيد قتل حزب القوات الشعبية، وبعدهما أن الأخوين محمد اليازغي وعبد الواحد الراضي أدخلا الاتحاد إلى الموت السريري.. لكن الاتحاديات والاتحاديين يؤمنون باستمرارية الاتحاد الاشتراكي، واجتهاده في قيامه بمهامه النضالية داخل هذا الوطن ويؤمنون بخشوع بحاجة وطننا إلى اتحاد اشتراكي قوي مبادر وفاعل يستمع إلى نبض المجتمع ويتجاوب معه.
إدريس لشكر لم يباشر بعد مهامه، وبالتالي لا يمكن الحكم على تجربة لم تنطلق بعد.. والأكيد أنها واعدة بحجم الالتزامات التي قطعها الاخ الكاتب الأول على نفسه قبيلة انتخابه.

 

ما تعليقك على ردود فعل أنصار أحمد الزايدي؟
بالحوار وتدبير الاختلاف يمكن أن نقوي وحدة الاتحاد الاشتراكي للقوات
الشعبية. الداعمون للأخ والأستاذ أحمد الزايدي هم أبناء للمدرسة الاتحادية.. هم مناضلون ومناضلات يعطون الشيء الكثير لصالح الحزب.. والحزب في حاجة لكافة أطره ومناضليه الآن وغدا ..

 

وما تعليقك على هذه الهجومات التي تتلقينها من بعض الاتحاديين؟
لم أؤمن يوما بالفكر الشمولي.. مدرسة الاتحاد الاشتراكي علمتني ان أقدس الحق في الاختلاف.. وأن قبول الآخر وجها أساسيا للدمقراطية والمساواة… ولست
معصومة من الخطأ ولست ملاكا ولا قديسة… ولست مناضلة أكثر من أي مواطن عاد ينشد الحرية والكرامة ويرفض الحكرة…

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
2
  1. سعد العمري

    برافو حنان، نعم لن يستطيع أحد تكميم أفواهنا، تعبنا من خدمة أسياد الحزب وأبناءهم.

    إجابة
  2. عبد الله العمراني

    اايد رجاب حنان واشجعها في كل الاعمال التي تقوم بها من اجل جدمة الوطن والمواطنين من خلال الجهود التي تبذلها بضميرمهني صادق في اطار مهامها الحزبية

    إجابة

إضافة تعليق