المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي.. الداخل موجود والخارج مفقود!!

كتب بواسطة على الساعة 10:35 - 21 يناير 2013

 

كيفاش (عن و م ع)

أسفرت انتخابات المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، التي جرت أول أمس السبت (19 يناير)، خلال انعقاد أول دورة للجنة الإدارية للحزب، عن صعود أسماء جديدة إلى المكتب، مقابل سقوط قيادات بارزة ظلت لسنوات تحتل المواقع الريادية في هياكل حزب الوردة.
وتتمثل أبرز المفاجآت التي حملتها انتخابات المكتب السياسي في عدم تمكن أسماء بارزة من الحفاظ على مكانها، ومن ضمنها حسن طارق، شأنه في ذلك شأن أحمد الزايدي الذي كان مرشحا للكتابة الأولى للحزب التي آلت نتيجتها إلى إدريس لشكر، بعد الاحتكام إلى دور ثان خلال المؤتمر التاسع الذي انعقد أيام 14 و 15 و 16 دجنبر الماضي في بوزنيقة.
وإلى جانب هذه الأسماء، لم يتمكن المحسوبون على جناح الزايدي من حجز مقعد لهم في المكتب، ومن ضمنهم عبد العالي دومو ومحمد عامر، عكس زميلهم أحمد رضا الشامي الذي انتزع مكانه داخل تشكيلة المكتب السياسي، إلى جانب عبد الحميد اجماهري والحبيب المالكي الذي ضمن تمثيليته بصفته رئيسا للجنة الإدارية للحزب.
بدوره لم يتمكن عبد الهادي خيرات، الذي احتل المرتبة الأولى في انتخابات اللجنة الإدارية، من ضمان مكان له في المكتب السياسي، شأنه في ذلك شأن جمال أغماني، وزير التشغيل السابق.
كما أن وجوها قيادية ظلت لسنوات في المكتب السياسي٬ المكون من 33 عضوا ضمنهم 11 امرأة، ستغيب بفعل عدم ترشحها لعضوية اللجنة الادارية التي تعد شرطا أساسيا لحجز مقعد داخل المكتب السياسي، ومن ضمنها عبد الواحد الراضي ومحمد اليازغي والعربي عجول ومحمد الأشعري.
ومن بين الوجوه الجديدة التي تمكنت من الفوز بمقعد داخل المكتب السياسي، يونس مجاهد، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وعبد الجليل طليمات الذي يعد من المحسوبين على فريق الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي سبق أن اندمج في الاتحاد.
وفي ما تمكنت فاطمة بلمودن من ضمان تمثيليتها عن لائحة النساء ضمن المكتب السياسي، فإن زميلتها رشيدة بنمسعود كانت أبرز المغادرات للمكتب الذي عرف صعود ولأول مرة بعض المساندات لتيار لشكر ومن بينهن حنان رحاب وبديعة الراضي.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق