طبول الحرب.. حدود موريتانيا مع مالي مناطق عسكرية وجماعة أنصار الدين تسيطر على كونا

كتب بواسطة على الساعة 18:28 - 16 يناير 2013

 

وكالات
أعلن مصدر عسكري في نواكشوط أن حدود موريتانيا مع مالي “أصبحت مناطق عسكرية”، مشيرا إلى أن الهدف من ذلك هو “تأمينها ومراقبة التحركات في هذه المناطق”.
ويرى مراقبون أن ذلك يعني وضع المناطق الحدودية تحت سلطة الجيش الذي يمكنه وحده إصدار التراخيص للدخول إليها والخروج منها ومراقبة هويات الأشخاص الراغبين في التنقل داخلها.
وكان مصدر عسكري موريتاني تحدث، أول أمس الاثنين (14 يناير)، عن إعادة انتشار الجيش الموريتاني لغلق الحدود مع مالي حيث يسيطر مقاتلو الجماعات الإسلامية على شمال البلاد المستهدف الآن بغارات جوية فرنسية.
وكانت موريتانيا رفضت المشاركة في تدخل دول غرب إفريقيا، الذي يجري التحضير له في مالي، مؤكدة أن جيشها “سيرد على أي هجوم محتمل”.
في المقابل، قالت جماعة أنصار الدين إنها لا تزال تسيطر على بلدة كونا، وسط مالي، وظهر مقاتلون للجماعة في شريط مصور وهم يرابطون أمام مدخل المدينة التي شهدت اشتباكات بين الجيش المالي مسنودا بالقوات الفرنسية والجماعات الإسلامية المسلحة.
وظهر في الفيديو أحد عناصر الحركة عرف نفسه بأنه أبو الحبيب سيدي محمد، عضو اللجنة الإعلامية لجماعة أنصار الدين، وقال: “نحن والحمد لله سبحانه وتعالى الذي خلقنا وفرض علينا الجهاد في سبيل وإقامة شرعه وإقامة دينه فوق هذه الأرض نحن اليوم متواجدون في مدينة كونا، بتاريخ 14 يناير 2013”.

 

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق