الوضع في مالي.. المغرب ما عاجبوش الحال!!

كتب بواسطة على الساعة 22:30 - 15 يناير 2013

 

كيفاش

أعرب الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية، يوسف العمراني، اليوم الثلاثاء (15 يناير)، في نيويورك، عن تضامن المغرب مع مالي التي تمر حاليا بأزمة منقطعة النظير بسبب سيطرة المجموعات المتطرفة على شمال البلاد وتقدمها نحو جنوبها.

وقال العمراني، على هامش مشاركته في اجتماع رفيع المستوى في مجلس الأمن الأممي حول موضوع “مقاربة شاملة لمكافحة الإرهاب”، إن “المغرب يعبر عن تضامنه مع مالي من أجل عودة النظام الدستوري واحترام المعايير الأساسية التي تتمثل في احترام وحدته الترابية واستقلاله في مواجهة هذه الحركات الانفصالية التي تهدد السلم والأمن ليس فقط في منطقة الساحل بل تتعداها إلى المغرب العربي والخارج”.

وتأسف لكون المجتمع الدولي يواجه “وضعا مقلقا في مالي حيث هاجمت المجموعات الجهادية بلادا بأكملها وزعزت استقرارها”، مؤكدا ضرورة وضع مقاربة “متعددة الأبعاد” حيز التنفيذ لمواجهة التحديات المختلفة في مجال مكافحة الإرهاب.

وأكد الوزير أن هذه المقاربة الشاملة ينبغي أن تعالج “الجوانب الأمنية وأساسا، التضامن والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية”، مذكرا بأن التنمية الاقتصادية والاجتماعية “تحدث فرصا لاستقرار الساكنة وتحسين النمو”.

وأضاف أن “توسيع حقل الحريات وتطوير الديمقراطية والحوار الثقافي والديني كلها عناصر تساهم في المضي بهدوء نحو استراتيجية من شأنها مكافحة الإرهاب بشكل ناجع”.

وأكد الوزير من ناحية أخرى، الالتزام المتواصل للمغرب، على مستوى الأمم المتحدة والمحافل الإقليمية والدولية، لصالح تفعيل مقاربة متعددة الأبعاد لمكافحة الإرهاب وإسهامه في الجهود الرامية إلى “التفكير سوية في أطر تعاون فعال من شأنه إيجاد حلول ناجعة” لهذه الظاهرة.

وعقد العمراني سلسلة من اللقاءات مع ممثلي الدول المشاركة في هذا الاجتماع رفيع المستوى، المنظم بطلب من باكستان التي ترأس مجلس الأمن برسم شهر يناير.

والتقى الوزير مع نائب وزير الشؤون الخارجية الأرجنتيني، ماريا ديل كارمن سكيف، ورئيس الوزراء السابق ووزير الشؤون خارجية اللوكسمبورغ، جون أسيلبورن، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية، جيفري فيلتمان.

وقال الوزير إن هذه اللقاءات تناولت المقاربة الشاملة لمكافحة الإرهاب والعلاقات الثنائية.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق