احتجاج في ورزازات.. إصابة 3 رجال شرطة ونقابي سخفان

كتب بواسطة على الساعة 12:58 - 13 يناير 2013

 

كيفاش

ذكرت مصادر من مدينة ورزازات أن عناصر القوة العمومية، منعت اليوم السبت (12 يناير)، حوالي مائة شخص منضوين تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من تنظيم مسيرة احتجاجية في مدينة ورزازات، وهو المنع الذي تطور إلى مواجهة بين قوات حفظ النظام والمشاركين في المسيرة، ما تسبب في إصابة 3 رجال شرطة واحد منهم برتبة عميد شرطة في حين تم تسجيل حالة إغماء واحدة في صفوف رجل تعليم منخرط في النقابة.

المركزية النقابية كانت قد صعدت، أخيرا، من حدة الاحتجاج بسبب مطالبتها بإرجاع بعض عمال فندق “كرم” للعمل بعد تعرضهم لقرارات الطرد، حيث تم في البداية تنظيم تجمعات في الشارع العام ثم اعتصامات مفتوحة قبل أن تقرر نقل الاحتجاج إلى مسيرة تجوب مختلف أحياء المدينة.

من جهة أخرى، كشف مصدر أمني أن القوات العمومية أوقفت أربعة أشخاص على خلفية هذه الأحداث في انتظار البحث معهم تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
1
  1. Al Monadil Al ouarzazi Al Hor

    الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
    لأقاليم ورزازات وزاكورة وتنغير

    بــــيـــــــــــــان

    اجتمعت الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي بمقر الحزب ، في دورة استثنائية يوم الأحد 13 يناير 2013 لتدارس الهجوم العنيف ، وغير المبرر ، لمختلف الأجهزة القمعية على مناضلي ومناضلات الكونفدرالية الديموقراطية للشغل ، يوم السبت 12 يناير 2013 ،على الساعة الخامسة والنصف ، أمام مقر الكدش ، و في سابقة خطيرة لم يسبق لها مثيل بإقليم ورزازات ،أعادتنا إلى سنوات الجمر والرصاص ، استكمالا لما بدأته السلطات المحلية والإقليمية ، من هجومات ومداهمات عنيفة على جميع المعتصمات للكدش. وفي إطار المحاولة اليائسة لترهيب العمال والعاملات لثنيهم عن صمودهم دفاعا عن حقوقهم الشغلية ومطالبهم المشروعة ،المتمثلة في صون الكرامة والعدالة الإجتماعية . ذلك أن الأجهزة الأمنية استعملت خلال هذا الهجوم كل الوسائل القمعية من هراوات و أسلحة بيضاء…. لتمارس وحشيتها ، من ضرب ورفس وركل ، وكلام بذيئ ، يندى الجبين لذكره ، و حاط بأدنى الكرامة الإنسانية . كما ألحق أضرارا جسدية بليغة ، ببعض المناضلين مازال أحدهم يرقد بالمستشفى . و بممتلكاتهم الخاصة ( السيارات – الدراجات النارية والهوائية ) . وتمزيق العجلات بسكاكين أحضرت مع سبق الإصرار والترصد لهذا الغرض ، وربما لما هو أسوأ .و لم يسلم من هذا الإعتداء مقر الكونفدرالية ، والمارة الذين لاعلاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بالنقابة….، وأسفر هذا العنف الهمجي عن اعتقال خمسة مناضلين ، في مقدمتهم الكاتب الإقليمي لحزب الطليعة الديموقراطي الإشتراكي الأخ المناضل عبد المجيد بومليك ، وعضو من الإتحاد المحلي حسن أقرقاب ، وعضو من الجمعية الوطنية للمعطلين محمد جميلي، و عمر أوبوهو عضو اللجنة الإدارية للكونفدرالية والكاتب الإقليمي للإتحاد المحلي للكدش والكاتب الإقليمي لحزب الإشتراكي الموحد ، وعماد عبد الله عامل في أميتيس كرام . وبناء على ما سبق فإن الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة الديموقراطي الإشتراكي ، تعلن للرأي العام المحلي و الوطني والدولي ما يلي :
    – تضامنها المطلق واللامشروط مع جميع ضحايا القمع الهمجي
    – تحميل الدولة تبعات الهجوم على عمال وعاملات الكدش دون أي سند قانوني .
    – إدانتها الشديدة للهجمة الشرسة على المواطنين بالشارع العمومي دون سابق إنذار.
    كما تطالب :
    – باطلاق سراح المعتقلين الخمسة فورا بدون قيد ولا شرط .
    – بفتح تحقيق نزيه لمحاسبة المسؤولين عن هذا التدخل المنافي لأبسط شروط دولة الحق والقانون .
    وتدعو كافة المناضلين والمناضلات إلى رص الصفوف لمواجهة كل احتمالات التصعيد القمعي الممنهج ضد كل المناضلين الشرفاء، للإجهاز على حقوق الطبقة العاملة المكتسبة بنضالتها التي تفوق أربعين سنه . وأن تبجح الدولة بتزيل الدستور الجديد ، وضمان حرية التعبير، وصيانة الكرامة والعدالة الإجتماعية ، ليس إلا درا للرماد في عيون حقيقة واقع عنيد لا يرتفع .

    إجابة

إضافة تعليق