محمد الفيزازي لـ كيفاش: رضى الواليدين على الراس والعين وأرجو أن يسامحني والدي (تسجيل صوتي)

كتب بواسطة على الساعة 17:18 - 28 ديسمبر 2012

محمد الفيزازي

 

محمد محلا

محمد الفزازي، الشيخ السلفي، والوالد ديالو، اللي حتى هو شيخ، اختلفوا شوية هاد الأيام حول تراجع الابن عن بعض أفكاره. الفيزازي، الذي تحدث لموقع “كيفاش”، قال باللي رضى الواليدين على راسو وعينيه وفي ما يخص الأفكار والعقائد فهذه لا تأثير فيها لأحد على أحد.
إيوا الله يرضي عليك.

 

ياك لاباس آالسي الفيزازي، مالك مع الواليد؟
بيني وبين الوالد كل المحبة والتقدير والحمد لله.

 

ولكن هاد الأيام كاين شي سوء تفاهم ولا اختلاف في الرأي؟
طبعا هو الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية كما يقال، وأنا وأبي ألفنا أن نختلف في المسائل الفكرية والفقهية، ونحن ألفنا بالأخذ والعطاء، وهذه ظاهرة صحية بدون شك.

 

واش دابا هادا كيتسمى سخط الواليدين ولا غير سوء فهم؟
أقر هنا بأن أبي هو شيخي وهو في حلٍ عن كل ما قاله في حقي، وهذا الذي قاله أبي في حقي ليس جديدا بل هو قديم قدم تراجعي عما أعتبره عيبا في مجال الدعوة إلى الله. ففي الحقيقة أنا كنت أحب أبي وسأظل أحبه، ففي النهاية ومنذ البداية أبي، وله علي من الحقوق الشيء الكثير، ومن حقه علي أن أسامحه من كل قلبي إذا صدر عنه أي شيء يسيء إلي، وأرجو أن يسامحني في أي شيء أسأت فيه إليه، لكن الخلاف بيني وبين أبي كالخلاف بيني وبين الكثير من العلماء لا يتعلق بالعقوق من حيث الإحسان والحسن أو من حيث سوء الأدب، أعود بالله من ذلك.

 

واش دابا غادي تسمع الكلام ديال الوالد وتتراجع على المراجعة الفكرية؟
في ما يخص الأفكار والعقائد فهذه لا تأثير أحد على أحد، لا يمكن أن أقلد أحدا في الفكر، الفكر لا يقلد فهو ينبني على أصول وقناعات وحجج وبراهين، أنا مسرور جدا ولا أخجل من أن أعلن أنني كنت على خطأ كبير بخصوص تعاملي مع الكثير من العلماء في الداخل والخارج وقسوتي غير المبررة مع الجماعات والأحزاب السياسية، وكان عندي تنطع وتشدد بخصوص هذه القضايا، وأعلن عبر منبركم هذا أنني أعتذر لكل هؤلاء وأتوب إلى الله عز وجل من إذاية أي مسلم.

 

يعني بالدارجة المغربية كين رضات الواليدين؟
ها رضات الواليدين على الراس والعين، بالعكس الله قال بالوالدين إحسانا وقال وبالوالدين حسنا، الإحسان متعلق بالماديات والحسنى هو ما يتعلق بالمعنوات من خفض الجناح والكلام الطيب والرحمة، والحمد لله أنا أستطيع القول بأني محسن لوالدي سواء في باب الإحسان أو في باب الحسنى.

 

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد