الوزير محمد الوفا أصبح يخشى كاميرات الهاتف ويؤكد: قالوا لي سكت!!

كتب بواسطة على الساعة 10:34 - 25 ديسمبر 2012

محمد الوفا

 

علي أوحافي

وزير التربية الوطنية، محمد الوفا، يرفض الحديث إلى وسائل الإعلام، وقد أخبر صحافيا قصده من أجل أن يشارك في برنامج إذاعي، بأنهم “قالوا لي سكت”، دون يسمي الجهة التي طلبت منه ذلك. الوفا، الذي كان يتحدث إلى مجموعة من الشباب، بعد جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة في مجلس النواب، يوم أمس الاثنين (24 دجنبر)، أكد أنه لن يتراجع عن القرارات التي اتخذها، متسائلا بلهجته الساخرة: « واش أنا الريح؟”، مصيفا: « كاين اللي كياخذ قرار فالربعة ويتراجع عليه بالليل”.
وأثناء حديثه إلى مجموعة الشباب تلك، أبدى الوفا توجسا من أن يتم تصوير الدردشة بكاميرا الهاتف، بحال يلا ولى كيخاف يتعاود السيناريو ديال “أوباما باباه”.
الواحد هو اللي يخاف.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
2
  1. WakWak

    و العجب مع هدا…كالو ليه سكت و مازال حال فمو!!!

    إجابة
  2. الحايل عبد الفتاح

    فعلا بالمغرب لوبيات تسيطر على قطاعات مهمة تمس المواطنين المغاربة في صميم عيشهم وتنهب المال العام…
    الدليل على هذا الإدعاء؟ من يريد دليلا فيرافقني لمدة أسبوع ليعرف ماذا يحدث أيضا من خراب وفساد وانعدام المسؤولية لدى العديد من رجال التعليم.
    الأدلة الأخرى تتجلى من خلال الإحصائيات وما آل له التعليم العمومي والخاص بالمغرب…
    فالتعليم العمومي فاسد لأنه مستهدف من قبل شردمة من قبل لوبيات من القطاع العام والقاع الخاص وتريد أن تغتني على حساب الشعب ومن المال العام…
    التعليم بالمغرب يرهق ليس فقط الفقراء بل حتى الطبقة المتوسطة التي تنفق أزيد من 30 في المائة لتعليم أبنائها بالتعليم الخصوصي…فلو صلح التعليم وكل المفسدون عن تخريبه لجاء إليه أبناء الفقراء وأبناء الطبقة المتوسطة أيضا…اللوبيات التعليمية تقهر وتنخر جيوب المواطنين…كفانا استهتارا بالمغاربة…
    ومن هنا نقول ونؤكد أن السياسة ليست هي الوسيلة الوحيدة لمحاربة الفساد وحماية الحقوق…كفانا من تسييس المصالح…ومصلحة السياسة…فكل المواطنين أصبحوا على وعي بأن السياسة بالمغرب ضيعت على المغاربة أكثر من 40 سنة…السياسة لا تهم والإنتماء السياسي لا يهم حين نطرح مشكلا لنجد له حلولا…
    وهكدا كل إصلاح يأتي به وزير تعليم ( مثلا السيد المحترم محمد الوافا) يبدو لبعض رجال التعليم كحيف في حقهم…وكأن وزير التعليم أتى من كوكب آخر ويجهل واقع التعليم والتربية بالمغرب…فقراراته رغم شعبيتها وسدادها وحمايتها لحقوق الأطفال والطلبة آباء وأولياء التلاميذ، فهي اليوم تجر عليه حملة شنيعة ومبتدلة من رجال تعليم لا ضمير لهم ولا وطنية صادقة…رجال تعليم مغاربة لا يهمهم سوى الدخل والأجر من مال المواطنين ، ولا يهمهم تعليم التلاميد والطلبة…معلمون متغيبون طيلة السنة بشواهد طبية مجاملة…بعض ممثلي نقابات التعليم متغيبون بدون سبب…تلاميذ ذوو مستوى تعلمي رديئ…معلمون لا يعرفون معنى الوطنية…
    السيد الوافا جاء بقرارات صائبة جدا ومن الممكن أن تصلح التعليم أو على الأقل ترفع من مستواه الرديئ بالمغرب…
    مثلا: فقراره بمنع رجال التعليم من مزاولة التعليم بالمدارس الخصوصية هو قرار ناجح وفي محله للأسباب التالية :
    – من هو موظف لدى الدولة فهو ملزم بتحقيق النتيجة؛ لأنه يأخد المال العام. والمواطن هو الذي يؤدي أجور رجال التعليم. فالموظف ملزم بتعليم التلاميد والطلبة وينفق من الوقت الكافي لتحضير الدروس لا أن يتغيب على الحضور في التعليم العمومي ويحضر في المدارس الخصوصية…
    – قرار محمد الوافا في هذا الموضوع سيجعل حدا للتسيب الذي يعرفه قطاع التعليم…والقانون يمنع على الموظفين العمل داخل إدارة خصوصية أخرى…فالإستثناء يفتح باب البلطجة والفوضى…
    – قرار السيد الوزير سيفتح المجال للعديد من العاطلين بالعمل بالمؤسسات الخصوصية. ومن ثم سيوفر هذا القرار آلاف مناصب الشغل للعاطلين…
    – لا يمكن أن يؤدي القطاع العمومي التزامات القطاعالخاص. فالخواص لهم الحق في فتح مؤسسات تعليمية لكن من جيوبهم ومن أموالهم لا من جيوب المواطنين وعلى حساب التلاميد والطلبة والمال العام…
    – قرار الوزير في هذا الموضوع سيمكن الخزينة العامة من مداخيل إضافية…فأغلب من يشتغل بالقطاع الخاص هم غير مصرح بهم قانونا وغير مصرح بدخلهم الحقيقي…
    – صناديق الضمان الإجتماعي ستصلها موارد جديدة من خلال تشغيل مدرسين جدد بالقطاع الخاص مصرح بهم قانونا ويؤدون الضرائب…ووو

    خلاصة القول أن من يحارب السيد محمد الوافا فهو يحارب التلاميد وآباء وأولياء التلاميذ ويحارب التعليم العمومي ويريد أن يغتني تحت دريعة أو أخرى

    كفانا تلاعبا بمصالح الشعب..وعلى من يريد أن يعمل بالقطاع الخاص أن يرحل فليرحل إليه بدون التفات إلأى مشاكل المغاربة

    التعليم والصحة والقضاء هم القطاعات التي يعاني منها المغاربة يوميا ويؤدي فاتورتها المعفنة…
    فليكف هؤلاء وأولائك عن الصخب والرجم وتعفين وشيطنة الإصلاحات في قطاع التعليم والصحة والقضاء وليعلموا أن قاطرة الإصلاح قد أقلعت وأن الرحيل هو بديل اللوبيات والمفسدين في القطاع العام والقطاع الخاص…
    وليكن غيرنا متيقنا من أننا بمقالنا هذا لا ندافع عن حزب أو جماعة أو لوبي بقدر ما ندافع عن مصلحة الشعب ومصلحة الوطن ومصلحة أطفالنا ورجال التعليم أنفسهم؛ فرجال التعليم أصبحوا هم أيضا عرضة للنهب والظلم والفساد بسبب شردمة أخرى من بعض رجال التعليم أنفسهم؛ وأنه ليس لنا انتماء سياسي معين يملي علنا أفكارنا فنحن …هذا هو سقف مطالبنا؛ فنحن تحيي ونسفق لكل لإصلاح جاد وفي مصلحة الوطن ونستقبح كل ما يمس المواطنين والوطن. هذا هو نهجنا في هذا الموضوع وطريقة تفكيرنا إلى حين…
    وعلى السيد محمد الوافا أن لا يتنازل عن حقنا كمغاربة في التعليم وحقنا في الإحتفاظ بقروشنا في جيوبنا عوض أن نعطيها للتعليم الخصوصي…
    فالتعليم الخاص يكفي نفسه وهو قادر على إخراج ذاته من ورطته ولا حاجة له بنهش ونهب المواطنين والمال العام والمعلمين والأساتدة من ذوي النيات الحسنة….
    تحية لكل من يساند السيد الوزير محمد الوافا…ومن يرتجي خيرا للمغاربة والمغرب والإنسانية جمعاء…

    إجابة

إضافة تعليق