الوفا ردا على شباط: وحده الملك أو الموت يبعدني عن الوزارة

كتب بواسطة على الساعة 15:00 - 20 ديسمبر 2012

 

كيفاش

في منطقتين متقاربتين في جهة سوس، تبادل حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، ومحمد الوفا، وزير التربية الوطنية، القذائف النارية بينهما. كيفاش؟
في تجمع انتخابي عشية الانتخابات الجزئية في مدينة إنزكان، هاجم شباط الوزير الاستقلالي محمد الوفا الذي قال عنه إن وزراء أمثاله لايمثلون حزب الاستقلال. واستفاض شباط في عرض القرارات التي اتخذها الوفا ثم تراجع عنها، ما اعتبره خروجا عن الصرامة التي يجب أن يتحلى بها الوزراء الاستقلاليون. وفي تلميح إلى أنه سيطلب رأس الوفا في التعديل الحكومي الذي يطالب به، قال الأمين العام الاستقلالي إن التعديل الحكومي ضروري لخلق حكومة قوية.
وغير بعيد عن إنزكان، جاء الرد من الوفا سريعا من مدينة تزنيت، حيث ترأس أشغال المجلس الإداري لأكاديمية جهة سوس ماسة درعة. الوفا قال للصحافيين المحيطين به إن شباط لا يستطيع تنحيته من وزارة التربية الوطنية، وبلغة أكثر صرامة قال الوفا: «وحده الملك أو الموت يستطيع إبعادي عن الوزارة».
القضية حامضة وصافي.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
3
  1. Doukkali hada

    على ما اضن، الوفا ارتكب اغلاطا تافهة (فيديوات الخ) و لكنها فاضحة و فديحة… و ما من شك انه ليس مفخرة لنا ان يكون وزيرنا للتربية الوطنية (الوزارة الوصية على تربية و تعليم اجيال المستقبل) و بالتالي ما من شك كذلك انه يشكل عبئا كبيرا على حزبه الذي يحاول تلميع صورته…في الواقع الوفا ما عمرو ما كان عندو الحوت باش يموت ليه الحوت…و لهذا من الافضل له تقديم استقالته قبل فوات الاوان (هذا ان كان يهمه “دم وجهو” مثل ذلك المستشار الجماعي ههه)
    عدا هذا، فلن يقبله حزب اخر في صفوفه (حتى جبهة القوى الديمقراطية…البيئة و التنمية المستدامة ما يقبلوهش)
    يبقى الحل الوحيد امامه اذن هو ان ينشق و يخلق تيارا تصحيحيا في الاستقلال….هاذي الى لقا شي واحد ولا جوج يساندوه (المدير و صاحبتو ربما)….حتا هاذي فكرة!!!! هههه

    إجابة
  2. kenza

    j espere qu on va intervenir, nous laisser entre la main de chabat c est nous mener vers le desastre, j un pere de mafieux choisi nos ministere, le maroc va mal , jhe ss inquiete

    إجابة
  3. Aicha

    salam
    il a raison on est avec vous M El Wafa…et pour ceux qui critiquent laissez l’homme travailler en paix….

    إجابة

إضافة تعليق