الزيدي يخرج عن صمته ويقول: تدخلات خارجية وضغوطات قوية وراء نجاح لشكر!!

كتب بواسطة على الساعة 17:08 - 19 ديسمبر 2012

 

كيفاش

قال أحمد الزيدي، منافس إدريس لشكر على منصب الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إنه “ثبت لدي مما لا يدع مجالا للشك، بأن هناك خروقات داخلية، وتدخلات خارجية حدثت أثناء عملية التهيئ والانتخاب في دورتيه”، مضيفا في تصريح مكتوب توصلت “كيفاش” بنسخة منه: « تعلمون أنني رفضت الإدلاء بأي تصريح إثر إعلان نتائج انتخابات الدور الثاني لاختيار الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي وقد اتخذت هذا القرار بالتزام الصمت حتى لا يفسر موقفي بكونه مجرد رد فعل انتخابي . والحالة أن الموضوع أعمق من ذلك”.
وزاد الزيدي قائلا: «انخرطت في معركة الترشيح للكتابة الأولى للحزب وكلي أمل في أن يتمكن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من خلال مؤتمره التاسع تحقيق انطلاقة جديدة ينتظرها مناضلوه والرأي العام الوطني بشغف ولقد بذلت كل المجهودات خلال الحملة الانتخابية وأثناء انعقاد المؤتمر، أنا وزملائي، مدعومين بمناضلات ومناضلي الحزب من مختلف مناطق البلاد لتوفير الشروط الضرورية لنجاح المؤتمر واضعين مصلحة الحزب فوق كل اعتبار. غير أنني كما أشرت، فوجئت بوجود العديد من الاختلالات التنظيمية على أكثر من مستوى أترث سلبا على السير العادي لأشغال المؤتمر ومع ذلك اعتبرتها نتيجة للظروف التي تمت فيها عملية التحضير وتجاوزت هذه الوضعية بالانخراط في كل العمليات”.
وقال الزيدي: «المفاجأة كانت أكثر خلال الدور الثاني للتصويت على الكاتب الأول للحزب، حيث وقفت على وجود تدخلات خارجية متمثلة في ضغوطات قوية مورست على عدد من المؤتمرين للتصويت في اتجاه معين أي لفائدة منافسي”، واصفا ذلك بأنه “أمر غير مقبول بالنسبة لي ولكل الاتحاديات والاتحاديين الذين خاضوا معي حملة الانتخابات بشعار مركزي عنوانه ” استقلال القرار السيادي للحزب “.
وأضاف تصريح الزيدي: « أصبت بالذهول لهذا وأشعرت في حينه قيادة الحزب ورئيس المؤتمر بهذه الأشياء قبل إعلان نتائج التصويت في الشوط الثاني وتحديدا حوالي الرابعة والنصف بعد الظهر تاركا لهم تدبير ما حدث.
إنني إذ أؤكد على قناعتي الثابتة بأن قوة الاتحاد وتأثيره في الحقل السياسي والمجتمعي تكمن إلى جانب استقلاليته في وحدة صفه وتماسك مكوناته. والتوجه إلى المستقبل مما يتطلب ذلك من تعبئة جماعية لكل طاقات وإمكانيات الاتحاد حتى يضل قويا متراصا وفاعلا”.
وخلص الزيدي إلى أنه لهذه الاعتبارات كلها “فتحنا نقاشا مع المناضلين والمناضلات بجميع الأقاليم من أجل تحديد موقف واضح وصارم وجريء سيمكننا من التصدي لكل الاختلالات التي عاقت المؤتمر حماية للاتحاد الاشتراكي من أي تأثير خارجي والحفاظ على الاستقلالية السياسية التي ميزت مساره التاريخي النبيل”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
1
  1. Doukkali hada

    ما يود قوله السيد الزايدي الفاضل و بمعنى اخر هو انه سيضل “مغوبشا” و الى اجل مسمى. الغريب هو ان جل سياسيينا يقولون نفس الكلام حينما يخسرون في انتخابات الامانة العامة امام منافسيهم.
    عبد الواحد الفاسي قال نفس الكلام حين تكلم عن تدخل “ايادي خارجية” ليرد عليه شباط “معك حق، كانت ايادي الاهية”. لا اعلم بحالة واحدة يقبل بها المتنافس هزيمته بكل روح سياسية/رياضية ليهناء منافسه الفائز و ليشكر مسانديه و يعتدر لهم عن عدم الارتقاء لانتظاراتهم كما هو معمول به في الديموقراطيات التي تحترم نفسها.

    إجابة

إضافة تعليق