سوء الظن في قضية الجن!!

كتب بواسطة على الساعة 11:36 - 19 ديسمبر 2012

 

رضوان الرمضاني

هل الأمر مجرد صدفة؟ نتمنى أن يكون كذلك. بلاغ غريب من وزارة الأسرة والتضامن وأشياء أخرى، يصلنا عصرا، وفي الليل ينتشر على الفايس بوك شريط “يستنطق” أصحابه الطفل رشيد، المعروف بـ”الجن”، ومعه الآخر المدعو “باشكو”.

مرة أخرى نتساءل: هل الأمر صدفة؟ والجواب… لا يهم الجواب، بقدر ما يهم السؤال، الآن على الأقل.
نعود إلى بداية “الفيلم”. كانت الفكرة بريئة، ونبيلة، للغاية. الخروج إلى الشارع، والوصول إلى جزء من المجتمع، عادة لا نسمع رأيه، ولا نستمع إليه إلا ليحكي عن المعاناة مع الشارع، مع أحكام مسبقة قاتلة.
كان الهدف أن ننقل إلى الجميع ما يفكر فيه المحسوبون على شريحة “المشردين”. هم، أولا، مواطنون، قادهم الحظ العاثر إلى الشارع، إنما الشارع لا يعني أنهم منفصلون عن ما يحدث أمامهم، أو خلفهم.
كان الهدف لا أن نسألهم (فقط) عن المعاناة بسبب التشرد والبرد والفقر والجوع والنظرات الدونية، وإنما أن نسمع (أيضا) ما يعتقدون ويفكرون عن المغرب الآخر، لذلك سألناهم عن عبد الإله بنكيران، وسألناهم عن شيء من السياسة… وعن أشياء أخرى. لم نتعامل معهم بدونية، وإنما بما يكفي من التقدير لعقولهم وتفكيرهم وإنسانيتهم ومواطنتهم، قبل كل شيء.
لم نتصور، لحظة، أن “الجن” سيتحول إلى “نجم” في ساعات قليلة. في الداخل وفي الخارج، فعل الشريط الأول ما لم نتوقع، وما لم نبحث عنه، وما لم نسع إليه، وما لم نقصد. وفي ساعات قليلة توالت التعليقات، وتوالت الرسائل، وتوالت الاتصالات، عبر الهاتف وعبر البريد الإلكتروني: متعاطفون مع “الجن” ومستعدون لمساعدته.
طرحنا السؤال حينها: ما نحن فاعلون؟ هل نترك “الجن” إلى مصيره؟ هل نقول “وصلت الرسالة” وكفى؟ هل نتجرد من الإنسانية وندعي أننا قمنا بالواجب فليقم الآخرون بالواجب؟
لم يكن ممكنا أن ننسلخ من إنسانية تسكن الجميع. صحيح أننا قمنا بعمل صحافي، هو في البدء والمنتهى عمل إعلامي، إلا أن القليل من الإنسانية في مثل هذه الحالات لا يمكن إلا أن يجعل من الصحافة أكثر نبلا.
بحثنا عن “الجن”، ولم يكن ممكنا أن نبحث عن الجميع، لأننا، في نهاية الأمر، مؤسسة إعلامية وليس جمعية خيرية توفر المأكل والمشرب والمبيت وإعادة الإدماج، وحتى إن أردنا ذلك لا نستطيع، ولم نعلم أنه حدث، فيما قبل، أن كان من واجب الصحافي أن “يتبنى” كل حالة يكتب عنها، أو يصور عنها روبورطاجا، أو يبث لها نداء استغاثة أو مساعدة.
كان المفروض أن تنتهي مهمتنا حين انتهى الروبورتاج إلى “كيفاش”، وحين تحدث “الجن” في “ميد راديو”. وكان يفترض أن يتحرك الآخرون ممن لم يتحركوا إلى بعد شهر أو أقل أو أكثر، إنما الإنسانية حالت بيننا وبين “الحياد”، فأتينا بـ”الجن”، وعاهدنا أنفسنا على أن نكون له العون، لإنقاذه أولا، وليكون العبرة للآخرين ثانيا، ولإراحة الضمير ثالثا.
لمسنا في “الجن” رغبة كبيرة في التخلص من الشارع وآفاته. طفل يبدو عليه الذكاء، والسلاسة في الكلام، وغير ذلك من العلامات التي رأينا فيها، عن صواب أو خطأ، أنها مؤشرات على قابليته لدخول مرحلة جديدة من حياته.
“شنو بغيتي؟، كان هذا سؤالنا إلى “الجن”، وكان بودنا أن نحتضن الأربعة، فكان جوابه: “بغيت ما نبقاش فالزنقة، بغيت شي جمعية، بغيت نرجع نقرا…”. “واش تشد معانا الطريق؟”، كان هذا سؤال آخر، وكان جواب الطفل: “نشد الطريق”.
كان كل شيء على ما يرام. أول ما فعل “الجن” أن ألقى بـ”قرعة السيليسيون” في المرحاض، فنال التصفيقات منا، وقابلنا فعلته بتكرار الوعد “حنا معاك حتى تشد الطريق ديالك”… والبقية تأتي.
بعد أيام قليلة، قضاها بيت بيت زميلنا محمد العطاري، اتصلنا برئيسة جمعية “بيتي”، السيدة نجاة مجيد. عرضنا عليها حالة “الجن”، فلم تتردد في التعبير عن قبولها استقباله. في اليوم الموالي، رافقنا “الجن”، بعد مقاومة غير مفهومة منه، إلى مؤسسة “بيتي” في سيدي البرنوصي، وقد علمنا، قبلها، أنه كان نزيلا سابقا في هذه المؤسسة قبل أن “يهرب” منها. هذا الأمر أحبط فينا بعض العزيمة، إلا أننا قلنا: ما كاين باس، لا بأس من المحاولة مرة أخرى.
في “بيتي” سيحل “الجن” ضيفا معززا مكرما. استقبل استقبال “النجوم” بكثير من التعامل الإنساني، والاستعداد لمد يد العون. هناك سئل: “شنو بغيتي؟”. يجيب هو: “بغيت نقرا”. ممكن. “ويلا ما كانش ممكن ترجع تقرا شنو تبغي تدير؟”، فيجيب هو: “ندير التكوين”… وتتوالى الأسئلة والأجوبة، إلى أن نغادر “بيتي” ونترك “الجن” فيها مع وعد بالزيارة كل نهاية أسبوع، وبتلبية ما يحتاجه إن احتاج، وبأن نكون رهن إشارته متى طلب أو انتظر…
في الأحد الموالي، سيزوره الزميل محمد العطاري… وبعد أيام قليلة سيأتي الخبر بأنه “هرب” مرة أخرى… إلى أين؟ إلى الشارع… للأسف.
بعد أن غادر “الجن” إلى “بيتي” سيأتينا “باشكو”. سيلتمس أن نساعده على الوصول إلى رفيقه. أن يكون من نزلاء هذه الجمعية هو الآخر. سنتصل بالسيدة أمينة، مستفسرين عن إمكانية ذلك، فكان جوابها أنه لا يمكن للجمعية أن تحتضن طفلا له أسرة، إنما يمكن أن تساعده على تعلم حرفة، وقد كانت مسطرة إلحاقه بمركز للتكوين جارية، لكنه تحدث بلغة غريبة. قلنا لا بأس.
بعد هذا كله، سيأتي بلاغ وزارة بسيمة الحقاوي. بلاغ غريب. فيه الكثير من الهمز واللمز الغامض غير المفهوم. سَرنا أن تلتقي الوزيرة بهؤلاء الأطفال، إنما غريب أن تلتقي هؤلاء فقط. الظاهرة، يا سيدتي، أكبر من أربعة أطفال، وإن كنا سلطنا الضوء عليهم فليس ليكونوا نجوما وإنما لتصل الرسالة، إنما الرسالة وصلت مقلوبة على ما يبدو… إلى ذهن الوزيرة.
هل علينا أن نصور جميع أطفال الشوارع في المغرب حتى تنتبه إليهم وزيرة الأسرة؟ لا يمكن، مع العلم، والاعتراف، بأن المسؤولية مشتركة في هذا الباب.. أسرة، وحكومة، ومجتمع مدني… وضمير إنساني قبل كل شيء.
بقدر ما سَرنا “تحرك” الوزيرة، بقدر ما هالنا مسعى واضح لتحويل القضية إلى قضية “بانضة” فقط.
نعم، نعترف، كان المفروض، والواجب، أن نخفي ملامح وجوه الأطفال الأربعة، لكن، وقد وقعت الزلة، نتمنى أن لا تسعى الوزيرة، ومن خلفها وأمامها، إلى وضع “بانضة” أخرى على عيون الإعلام حتى لا يرى إلا ما يراد له أن يرى.
القضية شائكة للغاية. نتفهم أن تحرج الكثيرين، وعلى رأسهم السيدة الوزيرة، إنما ما لا نفهمه هو يسعى البعض إلى أن يضعنا في قفص الاتهام.
من يتحدث عن المتاجرة واهم. ومن يتحدث عن الاستغلال واهم… ولو كان “الجن” راشدا بالغا لتحديناه… وعدناه ووفينا… التزمنا معه ووفينا… و”قول معروف خير من صدقة يتبعها أذى…”.
عسى أن ينتبه أولو الألباب إلى أن المشكل ليس في من طرح المشكل… أطفال الشوارع في انتظاركم… والله المستعان… وبه وجب الإعلام والسلام.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
30
  1. معاد

    للاسف هده متاجرة واضحة وضوح الشمس في كبد السماء
    اليكم الفيديو القنبلة

    إجابة
    • انا شعبوي

      عندنا حكومة هجينة و دابا وزيرة هجينة!!!
      كيفاش؟ موسطاشة و “محتجبة” في شخص وزيرة…عيش نهار تسمع خبار

      إجابة
  2. Hamza

    Mais kan3likom teb9aw mtab3inhoom fel jam3iya, 😉

    إجابة
  3. كيمو

    ” ان يعلم الله في قلوبكم خير يوتيكم خيرا ” صدق الله العضيم

    إجابة
  4. Taoufik Lamlih

    C’est un cas d’école qui démontre à quel point nous sommes devenus les “pros” de la gestion improvisée.
    MedRadio est une simple radio dont le rôle se limite à l’information point barre. C’était certes courageux de votre part, quoique le sujet n’est pas une trouvaille en soi ni même un scoop, mais le sujet est aussi banal que sensible. Banal parce que ça ne choque plus personne de voir des enfants livrés à eux même qui se délectent presque de leur “liberté” et de la “maison buissonnière”. Cela fait parti du paysage ordinaire des grandes villes qui broient insensiblement dans leurs entrailles ces garnements qui déambulent dans ses sillons pieds nus, la tête noyée dans des vapes de “bonheur” artificiel fabricoté par des drogues à portée de main. Vite reconvertis en Pick-pockets dont les larcins serviront à se procurer leurs doses de “bonheur” quotidien et le cercle infernale se referme pour se transformer en une prison volontairement choisie, une sorte de cocon.
    Le sujet est sensible : parce qu’il ne s’agit pas de SDF adultes, mais de garçons en préadolescence dont la psychologie est d’une complexité complexe amplifiée par leur situation, leurs dépendances et plaies psychologiques et l’état d’abandon dont laquelle ils se complaisent presque : Par habitude ? Par hébétude ? Par ignorance ? par masochisme ? par mépris de la société ou d’eux même ? Nul ne sait. S’il a fallu à Françoise Dolto des décennies pour explorer les profondeurs abyssales de la psychologie des enfants-ado et en faire des tomes entiers, c’est parce que le sujet n’a rien de superficiel.
    Faire une vidéo, s’appuyer sur les nouveaux médias pour sensibiliser l’opinion publique c’est bien. C’est excellent même ! mais ceci devrait s’accompagner par une stratégie en amont en en aval, d’une vision à long terme confortée par un plan d’action et par le soutien de l’ensemble des intervenants concernés. Il ne suffit pas de lancer le pavé dans la marre et rebrousser chemin. Remuer le couteau là ou ça fait mal et appliquer un simple traitement symptomatique qui conduirait (et c’est le cas) irrémédiablement à une rechute beaucoup plus douloureuse… Moralité de l’histoire : Il faut se méfier des sujets qui semblent faciles…

    إجابة
  5. محمد طائع رئيس جمعية مغر ب الأمل

    Maroc Espoir للأسف المر أن نرى مرة أخرى هذا الطفل في الشارع وأندد باستغلال قضيتهما في تصفية حسابات سياسية ضيقة لكن ما يجب معرفته أن هؤلاء الأطفال لا يرغبون في الإندماج في المجتمع وقد حاولت جمعية مغرب الأمل ( جمعية مستقلة )مع صديق الجن المسمى منير ( العسكري) لكن رفضت عائلته إرجاعه لأقسام التربية غير النظامية في انتظار حل مشكلته وتسجيله في مؤسسة نظامية لإنقاذه من الشارع ، بل بعد زيارته وإرجاعه لعائلته ظهرت هناك مطالب عند هذه العائلة التي تعيش فعلا في فقر وحاجة على سبيل المثال تحسين مستواهم المعيشي أو توفير مدخول قار مما لا تستطيع الجمعية القيام به وتوفيره في ظل الإمكانيات المحدودة وما يمكن قوله من طرفنا كجمعية تعمل بشكل يومي مع أطفال الشارع أن هؤلاء وللأسف سواء منهم من له عائلة ووثائق ومن لا يتوفر عليها ألفوا حياة الشارع والتسكع وحياة الليل حيث لا رقيب عليهم وتبقى مسألة إدماجهم رهينة بتكثيف الجهود من طرف الدولة وجمعيات المجتمع المدني ووضع يد في يد للحد من ظاهرة التشرد والتسول الاحترافي ……………………..محمد طائع رئيس جمعية مغرب الأمل والمشرف العام على مركز الاستماع والتوجيه القانوني الخاص بالأسرة والطفل في وضعية صعبة والوساطة الاجتماعية.

    إجابة
    • sousou

      sada9ta akhi hom fi3lane alifo 7ayata tasako3 wachari3 walakin al7ad mn hadi dahira layssa bal7olol altar9i3ya bal aydane bi9assiha min aljodor 7ta alatraaaaf, wa hya bi an layakhrojo aslane illa alchari3

      إجابة
  6. karari

    صدق المثل القائل ماتدير خير مايطرا باس ….. لا كن افضل المثل القائل دير الخير ورميه فالبحر …. الصبر

    إجابة
  7. محمد طائع رئيس جمعية مغر ب الأمل

    https://www.youtube.com/watch?v=JA3dUIL01sE
    للإطلاع أكثر على تفاصيل زيارة جمعية مغرب الأمل لعائلة صديق الجن المسمى منير ( العسكري)

    إجابة
  8. فهمتيني ولا لا

    عاقو بيك أسي رضوان الرمضاني

    إجابة
  9. ahmed

    أشكركم كثيرا أيتها الصحافة الكاشفة الفاضحة لعوراتهم وسوءاتهم
    لقد قمتم بكل مهنية واحترافية عالية بالكشف عما كنا نشاهده يوميا في طرقاتنا وشوارعنا ولا يحرك فينا شعرة إحساس
    لقد كشفتم عن الشعارات الجوفاء والانجازات الوهمية التي صدع بها رؤوسنا رئيس حكومتنا الاجتماعية

    إجابة
  10. SARA

    والله تا جا فبالي هاد الكلام لبارح ملي شفت داك الفيديو الصادم
    لكن العيب وكل العيب راه ماشي من رشيد حيت كون كان ولد طبيعي و فوعيو كونا نقدرو نحكموا عليه ونحاسبوه الشيء لي ماشي من حقنا نديروه مع طفل انعدمت فيه ادنى شروط العيش لكن لي ادهشني هو دوك ناس لي كانو تيستجوبوه بكل وقاحة تيتهجمو على MAEDRADIO بحايلا هي خاصها تحضيه 24/24H . وهما زعما ( لي كانو تيستجوبوه)جايين سياحة لهاد لبلاد السعيدة زعما هوما مليهم علاقة مع هاد الظاهرة ويلا كانو باغين يديرو خير كانو فعوض ميبقاو ينتاقضو يعاونو هاد الدراري ويهنيونا وكيف تيقول المثل ” كون سبع وكولني”

    إجابة
  11. simo

    مادير خير مايطرا باس !!!

    إجابة
  12. SARA

    وبغيت نقول ل MEDRADIO بلي ان هذا اكبر دليل على انها ناجحة ولربما تسليطها الضوء على هاد الظاهرة وتغيير نظرة الراي العام لهاد الواقع لي من قبل كنا تنهربو منو جاب ليها بزاف دلحساد
    وانا وحدة من اكثر الممنونينين ل MEDRADIO على هاد الاجتهاد
    والقافلة تسير و ……………

    إجابة
  13. SARA

    وبغيت نقول ل MEDRADIO بلي ان هذا اكبر دليل على انها ناجحة ولربما تسليطها الضوء على هاد الظاهرة وتغيير نظرة الراي العام لهاد الواقع لي من قبل كنا تنهربو منو جاب ليها بزاف دلحساد وانا وحدة من اكثر الممنونينين ل MEDRADIO على هاد الاجتهاد
    والقافلة تسير و ……………

    إجابة
  14. amine

    شمكارة… بنكيران رئيس البوليس …بغينا نديرو وليدات
    عنوان يلخص كل شيء … اخذتم الامر بمحمل الهزل و الضحك ولم تكونو تستوعبو خطورة فعلكم
    عبدي انت تريد و انا اريد …. انما الاعمال بالنيات

    إجابة
  15. ya li f dar gheflon

    tafaja2to sabi7ata altlata2 balkhabar 3ala maou9i3 kifach o9elte m3a rassi kifach?? (madir khiir mayetra bass) oflil wana kal3ada kantsnet l Med radio 7ta kayji bin yedi vidio fiha “fadi7Ate Med radio” kifach?? iwa ay inssane 3ael f blassti t7eto 9edamo hadok lma9alat o9rahom o7el dak l vidio otfrej fih de A à Z malih illa ano y9ol l9adya fiha inna , gha madame bassima 9alet tethebkheha ot7yed louma 3liha walakine ma3a l assaf 7ta9rat daka2na wastaghbatna, au moin Med radio mli dar l vidio odarto kifache info f site weeb dyalha kano baynin omamkhbyinch mora isem mosta3ar machi f 9anate 3la l youtube msemyinaha ‘bouzebale chow” reportage dayro boloci f comissarya yak hadchi li kayn yak de7ko 3lik yak gol gol hadchi li 7na bghinak tgol ode9a li f Rachid (ljen) jdida , ana chekhssyan kangol kifach?? ola9dya fiha inna

    إجابة
  16. mzabi امزابي

    عندما رايت حجم التعليقات الواردة على هذا المقال
    رايت كم هو حجم البلطجيين الذين اصبحو يتفرخون من موقع كيفاش
    كيفاش كان موقعا جميلا ذات يوم …. ولكن عندما دخلت الاسياسة فيه
    اصبح يطبل لجهة معينة نعرفها جميعا
    موقع كيفاش اصبح مرتعا للبلطجية في التعاليق
    ومضامين ومواد فارغة المحتوى
    انا اقول هذا الكلام لاننني احبكم….و ان كنت احبكم هذا لا يعني ان اغض الطرف عن بعض الاشياء
    واش فهمتيني ولا لا

    إجابة
    • Doukkali hada

      و اين هو المضمون بالضبط في اسطرك هته؟!!!
      ام ان كل من اختلف معك فهو بلطجي؟
      تقول “عندما دخلت اللاسياسة”، الله اكبر، الله اكبر، اللي سمع هذا الكلام يقول المزابي راه افلاطون في علم السياسة و الاجتماع و هلم جرا في الوقت الذي كل ما “تجود” به يداك هو تلك الاسطر التي اكلتها الانترنيت و شبعت من قبيل “جهات معينة” و “البلطجية” و “فلول معرفت شنو” و”بني علمان” ووووو…كتختاروا القذف احيانا حيث ما كتقدروش تكونوا افكار متماسكة ب les arguments ديالها… باش تكملها و تجملها كتختم بحبك للمتصفحين ديال الموقع كما لو انك تبحت عن من يتعاطف معك….التمسكين لهذا الدرجة؟!!!! هههه. شوف، كاين واحد المثل (جبد ورقة و قيد راه بالانجليزية) كيقول
      if you can’t stand the heat, get out of the kitchen
      اي بمعنى، الى ما كتحملش الحرارة و السخونية، خرج من الكوزينة عافاك…فهمتي …اسيدي قول لينا غير شنا هيا الفائدة من ما تتفضل به بالضبط في اسطرك هذه…و نتا من نهار بديتي تتعلق و نتا غير كنكر على الفقيه اوه، اوه، و بززااااف….و شويا هاكا و شويا هاكا عاوتاني…او كتحساب راسك “كليان قديم” ديال كيفاش و خاص الجميع يطبل و يزمر ليك و للتوجهات (التوجهيات) المعطية ليك؟!!!!رجع لعند هادوك اللي مسيافطينك و قول ليهم يسايفطو كتائب الكترونية بجيدية اضافية الى ما كونتيش قادر على اي مواجهة (مواجهة ساخنة نعم و لكن كتبقى حبية ما تخافش)…ا شنو دابا؟

      إجابة
  17. aouatif

    ya9oulo lmata 3adamato 3a9lika tahkla9o laka lhoussad medradio ha ila tbarkllah 3likoum koule chaja moutmair akathareme lwelde 3jbatou zan9a ou houma jebrouha sebba

    إجابة
  18. صلاح الدين المغربي

    كفى من المزيدات واتركوا الناس تعمل كل من موقعه . ميد رديو قام بواجبه المهني وعلى الاخرين القيام بواجباتهم كل واحد من موقعه الاسرة ، ادرع مبادرة التنمية الشرية بالمنطقة الجمعيات الفاعلة في الحي و الحكومة من موقعها و في اطار الامكانات و “الجن ” ليس حالة معزولة وكفانا من التعليقات الفضفاضة من وراء الحواسيب بالصالون الدافئة المحكمة الاغلاق اننا نمر كل يوم في احياءنا على العشرات من امثال الجن و اصدقاءه و لا نحرك ساكنا بل نتأفف احيانا وكان الامر لا يعنينا . وفي احسن الاحوال نقدم درهم او درهمين للتخلص من الحاحهم في الطلب.

    إجابة
  19. youssef

    Je suis totalement d’accord avec vous. Bonne courage!

    إجابة
  20. rif

    bravo likom ,tahiyati kol taqam kifache.com.ama hibapres ma3rofa lada aljami3 .ama hdak motrib f nafs waqt da3iya islamiya ,chi marat igol ana sahafi idir istijwab ghir m3a anhari wala am3rof

    إجابة
  21. chaimaa ennabli

    ليس المشكل في الحجاب
    بل هي إعاقة فكرية دائما ينظرون الى الكأس من الجهة الفارغة

    إجابة
  22. mzabi امزابي

    الى الدكالي هذا :
    ا
    موقع كيفاش غني عن كل تعريف… فانا ابن الدار و اعرف اهلي جيدا فلا تتدخل انت ايها المحامي … ان انتقذت الموقع فلانني احبه جيدا.

    ان كنت استعمل عملية اللصق و اللزق تعلم اللغة جيدا … انني افتخر بافكاري ولن اتنازل عنها و لا اعبر برأيي الماجور مثلك.
    اعدك انني لن ارد على بلطجي مثلك ينصب نفسه محامي الاخلاق الفاضلة….فيا ابن المدينة الفاضلة ….و يا ابن افلاطون و ارسطو
    هل انت محامي حتى تدافع عن اصحاب الموقع … الم تقرأ رأي رضوان الرمضاني الذي قال فيه ” اشكركم على هذا التفاعل ”
    ليكن في علمك ايها البلطجي انني ابن البيضاء و كنيتي لمزابي و افتخر باصلي لمزابي و ليكن في علمك ايها الدكالي هذا ان دكالة اكبر منك بكثير و لم تنجب بلطجية مثلك يدافعون عن فساد الاخلاق … زد على ذلك انني اشتغل في دكالة انطلاقا من الجديدة و الوليدية و الغربية و خميس الزمامرة و اولاد عمران و سيدي بنور و العونات واولاد فرج
    واتحداك في انك تعرف المنطقة مثلي ايها البلطجي.

    اتمنى صادقا ان ينشر الموقع هذا الرأي حتى اعرف حقيقة نفسي و حقيقة من يدفعوك…اما موقع كيفاش فهو اكبر مني و منك .. فلا تفعل انت ايضا بالركب علينا نحن الاثنين … كيفاش … و لمزابي.

    إجابة
  23. mzabi امزابي

    الى صاحب التعليق المسمى ب : PAIJILLOUN

    1- لم افهم كلامك

    2- لم اكتب اي تعليق قصير في هذه الصفحة

    3- كل تعاليقي اذيلها باسمي

    4- اصبح في الموقع عدة بلطجيين … ابحثوا عنهم

    5- عدا ردي على المسمى ” الدكالي هذا “

    إجابة
  24. profwarzazi

    تحية اجلال لموقع كيفاش وميدراديو,اما وضع الباندا على العيون من اجل عيون البانديا فتطرح اكثر من كيفاش,أما الجن والعفاريت والأشباح التي ظهرت فجأة لا لشيئ الا لإنتقاد فيديو ميدراديو الذي أدمعت له القلوب وهتفت من أجله الحناجر,فنشكرهم على”صحوتهم”,ونسائلهم هل كان هناك من يكثرت ل”الجن”واصدقائه البؤساء لولا صدى كيفاش وميدراديو.

    إجابة

إضافة تعليق