الرميد في جنازة عبد السلام ياسين.. المهم هو المشاركة!!

كتب بواسطة على الساعة 17:38 - 14 ديسمبر 2012

علي أوحافي

كان لافتا للانتباه أن مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، هو المسؤول الحكومي الوحيد الذي “شارك” في تشييع جثمان عبد السلام ياسين، المرشد العام لجماعة العدل والإحسان. وأفاد أكثر من شاهد عيان أن الرميد لم يمش وسط المشيعين، بقدر ما بقي واقفا على جنباتهم.
في المقابل، عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، الذي راجت أخبار على أنه سيشارك في تشييع “أخيه” ياسين، لم يظهر له أثر، في الوقت الذي “سارع” الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية إلى نشر خبر حول المجلس الحكومي اليوم الجمعة (14 دجنبر)، فيما لم يشر ولو بسطر واحد إلى زيارة بنكيران، مرفوقا بعبد الله باها، إلى بيت الراحل، أمس الخميس (13 دجنبر)، لتقديم التعازي.
واش زعما بغاو يقولو لينا راه ما مشاش للجنازة غير حيتاش كان خدام؟
الله أعلم.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
3
  1. انا شعبوي

    كيفاش؟ هناك قرائتان ممكنتان للصورة العجيبة، فالرجاء و سعوا قشابتكم:
    ١) مجموعة من الناس و معهم حارس خاص يبحتون عن “مول البيكالا-الدراجة الهوائية” او ينتظرون “الديباناج” لينتشلها من مكان مرور الجنازة و معهم وزير العدل شخصيا للوقوف على الامر
    ٢) شوفتو التواضع، السيد الرميد يستعمل دراجة هوائية (من نوع بيكالا) للتنقل

    إجابة
  2. Doukkali hada

    ما اثار انتباهي هو ان السيد الرميد يبدو على غير عادته هنا.
    في كل جنازة كيشارك فيها (و له الثواب ان شاء الله) كيكون لابس جلابة بيضاء نعام السي (حتى لا اقول ناصعة البياض)…او بمعنى اخر، كيكون معول انه غادي يشارك في الجنازة.
    هنا الامر يختلف و يهتلف كثيرا، اليوم ليس يوم جنازة فقط بل كذلك يوم جمعة و مع ذلك السيد الرميد يرتدي كوستيم و كرافاطا…ما يمكن تفسيره على نحوين: اما ان الرميد كان لا يزال حائرا “واش يمشي واش مايمشيش واش يمشي واش مايمشيش” و في اخر لحظة قرر يشارك…..او، الطرح الثاني، ان اعضاء الحكومة قرروا ما يشاركوش و الرميد قرر في نفسو يسلت ليهم في اخر لحظة (مما يبرر الكوستيم-كرافاطا)، و ربما كما كتب الفقيه: المهم المشاركة

    إجابة
  3. Souhail

    Almohim ana mastaa z3am

    إجابة

إضافة تعليق