الباحث سعيد الكحل: لا أتوقع تغييرا في مواقف جماعة العدل والإحسان

كتب بواسطة على الساعة 15:10 - 13 ديسمبر 2012

سعيد الكحل

 

رشيد شناني

قلل الباحث سعيد الكحل من إمكانية تأثير رحيل عبد السلام ياسين، مؤسس جماعة العدل والإحسان، على وضع الجماعة في المشهد السياسي. وقال، في حوار مع “كيفاش”، إن الجماعة التي لم تتجاوب حتى مع نداءات الملك الراحل الحسن الثاني، ولا مع إشارات الملك محمد السادس، لا يمكن أن تتجاوب مع رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران.

كيف تتصورون مستقبل جماعة “العدل والإحسان” بعد رحيل زعيمها عبد السلام ياسين؟
الجماعة ليس تنظيما سياسيا، بل هي تنظيم عقائدي، وهي تقوم على علاقة بين الشيخ والمريد، وبالتالي فمستقبلها بيد من يتبع تعاليم ياسين ومن يكرس منهجه في الدعوة والتصوف

من تتوقعون أن يخلف ياسين؟
الجماعة الآن تحت صدمة رحيل ياسين، وأعتقد أن من سيخلفه هو العبادي نظرا لقربه وملازمته الطويلة وحصوله على نوع من الإجماع داخل الجماعة. وأظن أن أصحاب ربطات العنق والتوجه العصري نوعا ما لا حظ لهم في ذلك ، كذلك الشيباني لن يسمح له بالجمع بين مصاهرته للشيخ، حيث إنه زوج ندية ياسين ابنة الشيخ، وخلافة الجماعة.

هل هناك إمكانية أن يساهم رحيل عبد السلام ياسين في تموضع جديد للجماعة داخل المشهد السياسي؟
الجماعة تستمد شرعيتها الأساسية سياسيا من خلال رفضها للنظام السياسي ومؤسساته، وهي تعتبر أنها غير معنية بنظام يقوم على ما يسمى في الفقه نظام “العض والجبر”.

حتى مع وجود حكومة “إسلامية” ورسائل عبد الإله بنكيران الكثيرة إلى الجماعة؟
الجماعة لم تستجب حتى لنداءات ورسائل الحسن الثاني، ولا إلى إشارات محمد السادس، فبالأحرى رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران. لا أعتقد أنه سيحصل أي تغيير على هذا المستوى، ومسألة الخلافات داخل الجماعة أعتقد أنها محسومة.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد