المغرب/ فرنسا.. اقتصاد وسياسة

كتب بواسطة على الساعة 20:24 - 12 ديسمبر 2012

 

كيفاش

استقبل الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء (12 دجنبر)، في القصر الملكي في الدار البيضاء٬ جان مارك إيرو، الوزير الأول بالجمهورية الفرنسية٬ الذي كان مرفوقا بلوران فابيوس وزير الشؤون الخارجية، ولوران بيك المستشار الدبلوماسي للوزير الأول٬ وشارل فراي سفير الجمهورية الفرنسية في المغرب .
وبهذه المناسبة٬ أبرز الملك الطابع الممتاز للشراكة المكثفة والمتميزة التي تجمع البلدين٬ واستعدادهما التام لتعزيزها وتعميقها أكثر بما يخدم التنمية السوسيو – اقتصادية المستدامة .
كما أعرب الملك عن ارتياحه لنوعية الحوار الاستراتيجي القائم بين البلدين٬ وخاصة التشاور المثمر بينه والرئيس فرانسوا هولاند حول القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.
وفي هذا الصدد٬ أعرب الملك عن ترحيبه بزيارة الدولة التي سيقوم بها الرئيس فرنسوا هولاند إلى المغرب في مطلع السنة المقبلة. كما أبرز الملك أهمية الاجتماعات٬ من مستوى عال٬ التي ستتيح دورتها الحادية عشرة٬ بكل تأكيد٬ تنظيم وإعطاء دفعة جديدة لمسلسل التقارب والشراكة “رابح – رابح”٬ بين البلدين في كافة المجالات٬ وعلى الخصوص عبر تعبئة جميع الإمكانيات المتاحة وانخراط مختلف الفاعلين السياسيين و المؤسساتيين و الاقتصاديين والاجتماعيين والثقافيين٬ في أفق تحقيق الجهوية المتقدمة في المملكة.
ومن جهته٬ أكد جان مارك آيرو دعم ومساندة فرنسا للدينامية الجيدة المتعلقة بالإصلاحات والتحديث التي تشهدها المملكة.
وفي معرض تذكيره بأن فرنسا تعد الشريك الاقتصادي الأول للمغرب في جميع القطاعات٬ جدد الوزير الأول الفرنسي التأكيد على رغبة بلاده في إعطاء دفعة جديدة للشراكة الثنائية الاستثنائية٬ عبر استغلال مؤهلات وإمكانيات الطرفين٬ في سياق عالم معولم ومتحول باستمرار .
وأعرب الطرفان عن ارتياحهما للتنسيق الدؤوب بينهما في تطوير الوضع المتقدم الذي يحظى به المغرب لدى الاتحاد الأوروبي٬ وذلك سواء داخل الاتحاد من أجل المتوسط٬ أو في إطار التعاون غرب المتوسط (5+5).
وفي الختام ٬ استعرض جلالة الملك والوزير الأول الفرنسي بشكل مستفيض أهم القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأعربا عن انشغالهما العميق إزاء تدهور الوضع في منطقة الساحل٬ وبالخصوص في مالي.
وفي سياق دعوتهما إلى الانخراط في حوار يشمل جميع القوى السياسية المالية وإلى تشجيع المفاوضات الجارية مع المجموعات المالية غير الإرهابية٬ توقف الجانبان عند الدعوة المشتركة التي وجهتها مالي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا من أجل تدخل عسكري ضد المجموعات الإرهابية والجهادية.
من جهة أخرى٬ وبعدما سجلا أهمية نتائج اجتماع ” مجموعة أصدقاء الشعب السوري” المنعقد بمراكش اليوم٬ أكد الملك والوزير الأول الفرنسي ضرورة مواكبة “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” في إطار تحقيق انتقال سياسي ضروري بسورية وتعزيز الدعم الإنساني للشعب السوري.
كما جدد الملك٬ رئيس لجنة القدس٬ التأكيد على الحاجة إلى إيجاد صيغة جديدة لإعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية٬ بهدف التوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع٬ يتيح إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة على كافة الأصعدة٬ وفق الحدود الجغرافية المعترف بها سنة 1967.

حضر هذا الاستقبال السيدان عبد الاله ابن كيران رئيس الحكومة٬ ويوسف العمراني الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد