بنكيران.. بوكرافاطة

كتب بواسطة على الساعة 20:53 - 28 نوفمبر 2012

رضوان الرمضاني
[email protected]

يوم السبت، 26 نونبر 2011، في مركز الندوات التابع لوزارة الداخلية في الرباط، حوالي الثانية بعد الزوال، كان عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى جانب مسؤولين حزبيين آخرين، ومسؤولين في بعض مؤسسات الدولة، إلى جانب موائد الحلوى والعصير وعلب الشوكولاطة، بعد لحظات من الإعلان الرسمي لنتائج انتخابات الجمعة 25 نونبر.
كان بنكيران، وقياديون آخرون في البيجيدي، في قمة السعادة، وهو يتلقون الخبر اليقين من لسان الطيب الشرقاوي، وزير الداخلية آنذاك: أنتم الحزب الأول في المغرب.
الحزب الأول في المغرب، بعد انتخابات غير مطعون فيها، يعني أن رئيس الحكومة سيكون “إسلاميا” و”بولحية”، غير أن الكثيرين كانوا يتساءلون ما إذا كانت هذه المهمة ستكون من نصيب، أو على عاتق، الرجل الأول في حزب اللامبة.
على هامش هذا الانتظار، وهو انتظار لم يدم طويلا، كانت للتفاصيل نكهة خاصة مع رجل من نوع بنكيران، والتفاصيل بيت الفضول.
قبل ذلك اليوم بسنوات، كان لقاء على بلاطو برنامج “حوار” (الله يرحمو)، فجاء الرجل بدون كرافاطة، وقد اعترف (لي) حينها بأنه لا يحب ربطات العنق، وما كيعرفش حتى يصاوبها.
حين رأيت بنكيران منتشيا بالنصر الانتخابي، قفزت إلى ذهني حكاية الكرافاطة، فسألته، ممازحا، واش غادي تدير الكرافاطة ملي تولي رئيس الحكومة؟ لم يتردد الرجل، لا قليلا ولا كثيرا، في الجواب، فقال ما قال. ولأن التصريح كان مثيرا، استفسرته إن كان ممكنا تسجيل ما قال فلم يمانع، بل رحب، وأعاد قول ما قاله في الفيديو.
انتشر الفيديو انتشار الفيروسات في اليوتوب، لتتحول كرافاطة الرجل إلى “قضية وطنية”، بل إنها أثارت حتى الصحافة الدولية.
تمنيت أن ألتقي بنكيران بعد عام من يوم تسجيل الفيديو لأطلب تعليقه على ما سبق أن قال.
هل يا ترى يقبل “بنكيران بوكرافاطة” أن يعلق على بنكيران الذي يكره الكرافاطة؟
محال، محال، محال.
سنة حلوة.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
2
  1. mzabi امزابي

    مقال فارغ المحتوى…لا اعرف لماذا يا عزيزي رضوان سقط مستواك الى الحضيض..اصبحت تناقش القشور .. و ترمي بالنواة
    اريد ان اعرف منك هل تحلم ببنكيران ليل نهار ام انك تحلم بمنصبه
    لماذا لا تتحدث عن الاضرابات..خصوصا اضرابات المهندسين و الطلبة الممرضين و مشاكل المواطنين و همومهم و تناقش بذلك عمق المشكل و تطرحه بقالب صحافي مميز قد يخلق ضجة تتناقله كل و كالات الاخبار عوض نشر فيديوهات فارغة المحتوى.. و تريد رأي صاحبه .
    انا اقول لك هذا الكلام من اعماق قلبي لا لشيء الا لاانني احبك
    لماذا لا تتحدث عن تماسيح حزب التراكتور و عفاريت حزب شباط
    انا افكر اذا انا موجود…….اريد صحافة بلا حدود………و دون قيود

    إجابة
  2. رضوان الرمضاني

    من حقك تقييم أي مقال بما تراه مناسبا… لا بأس في الاختلاف يا سيدي المزابي… الحضيض حكم قيمة… لا أقل ولا أكثر… ولكن قد يكون معك حق

    إجابة

إضافة تعليق