بسبب الحج.. الشوباني يقاضي “الخبر”

كتب بواسطة على الساعة 13:27 - 28 نوفمبر 2012


كيفاش

أعلن الحبيب الشوباني٬ الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني٬ أنه قرر متابعة صحيفة “الخبر” قضائيا لنشرها مقالا اعتبره متضمنا لـ”افتراء خطير” يطال شرفه واعتباره كمسؤول حكومي.
جاء ذلك في بيان حقيقة إلى صحيفة (الخبر)٬ وتوصلت وكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الأربعاء (28 نونبر)، بنسخة منه.
البلاغ أفاد بأن الصحيفة نشرت في عددها ليومه الأربعاء مادة بعنوان: “الشوباني يتلاعب في مقاعد الحج المخصصة لوزارته ويمنحها لأعضاء من حركة التوحيد والإصلاح”، تضمنت “كذبا وبهتانا” بادعائها أن الحكومة تخصص مقاعد للقطاعات الوزارية، ومنها الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني٬ خارج مسطرة القرعة المعتمدة من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية .
وقال الشوباني إن المادة الصحفية المذكورة حملت “افتراء خطيرا يطال شرف الوزير ويمس بسمعته الشخصية والعائلية٬ ما دام أن صاحب المقال اعتمد أسلوب الإساءة الرخيصة حينما اتهم الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني بالتلاعب في مقاعد الحج وبصم مادته بخاتم فضيحة”.
كما أشار البيان إلى أن المقال المذكور لم يراع “احترام الحد الأدنى من القواعد المهنية ومباديء ممارسة الصحافة واللجوء لاختلاق أخبار كاذبة بغرض تسويغ ما يراد تمريره قصدا من أحكام قيمة مسبقة على حساب قواعد وأخلاقيات مهنة الصحافة المسؤولة”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
1
  1. ابوياسر

    يبدو ان حرية الراي والتعبير والنشر لدى البعض اصبحت تعني نشر كل شيء ولو كان افتراء وبهتانا وكذبا يمس بسمعة الاشخاص خصوصا المسوولين ،وغالبا ما تصدر هذه الاخبار في بعض المنابر الاعلامية المعروفة بخطها التحريري المتحامل على الحكومة الحالية بدوافع وخلفيات سياسية تحركها لوبيات لها مصالح ومكتسبات راكمتها خلال عقود الفساد والاستبداد “تناضل”من اجل افشال المخطط الحكومي لمحاصرة الفساد والتضييق علىه في افق استءصاله ولم لا؟ لذا ارى -والله اعلم- ان اي منبر اعلامي موجه للراي العام يجب عليه ان يلتزم باخلاقيات المهنة وعلى راسها “الخبر مقدس والتعليق حر” ثم التبين والتحقق من صحة الخبر بعد الاتصال بجميع الاطراف المعنية بالخبر قبل نشره والا فيجب محاسبة كل من خالف ذلك طبقا لقانون الصحافة وليس القانون الجناءي كما وقع مع رشيد نيني ،وذلك حتى تعم السيبة في المجال الاعلامي لان حرية الصحافيين تقف عند حرية باقي المواطنين وحقهم في الدفاع عن شرفهم وكرامتهم،خصوصا وان بعض الصحف والمواقع الالكترونية تعمد الى نشر الخبر الكاذب وهي تعلم مسبقا -بعد ان يكون الخبر الكاذب قد انتشر على اوسع نطاق- ان الامر لن يكلفها اكثر من نشر بيان حقيقة -ان لم تبتره وتشوهه، وقد لوحظ تزايد الحملات التشهيرية التي تطال بعض وزراء الحكومة الحالية،فهل الامر مقصود ومخطط له؟ ذلك ما قد يكشفه مستقبل الايام

    إجابة

تعليق لـ ابوياسر

انقر هنا لإلغاء الرد.