بعد “الصباح”.. بنكيران يكذب “ليكونوميست”

كتب بواسطة على الساعة 19:52 - 26 نوفمبر 2012

 

كيفاش

والله يلا هاد الشي ولى في شكل بين رئيس الحكومة وإيكوميديا، ناشرة “الصباح” و”ليكونومسيت”. كيفاش؟
بعدما توالت تكذيبات عبد الإله بنكيران لأخبار أوردتها “الصباح”، في أكثر من مناسبة، ها هو ينتقل إلى تكذيب “ليكونوميست”. بنكيران، بمناسبة لقائه مع أعضاء الفريق البرلماني لحزبه، اليوم الاثنين (26 نونبر)، نفى ما أوردته اليومية المذكورة بخصوص صورة التقطت له أثناء مشاركته في مسيرة التضامن مع غزة أمس الأحد (25 نونبر)، في الرباط. بنكيران قال إن الشباب الذين ظهروا في الصورة لم يحتجوا عليه أو يطالبوا برحيله، وإنما كانوا يطلبون مني التقاط صورة.
وشكون نتيقو دابا؟

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
3
  1. farouji mohamed

    نتيقو اللحاية

    إجابة
  2. Hicham

    C’est facile. L’économiste s’est trempé à plusieurs reprises. Nous n’avons pas encore trouvé des mensonges de M. Benkirane

    إجابة
  3. ابو ياسر

    يبدو ان حرية الراي والتعبير والنشر لدى البعض اصبحت تعني نشر كل شيء ولو كان افتراء وبهتانا وكذبا يمس بسمعة الاشخاص خصوصا المسوولين ،وغالبا ما تصدر هذه الاخبار في بعض المنابر الاعلامية المعروفة بخطها التحريري المتحامل على الحكومة الحالية بدوافع وخلفيات سياسية تحركها لوبيات لها مصالح ومكتسبات راكمتها خلال عقود الفساد والاستبداد “تناضل”من اجل افشال المخطط الحكومي لمحاصرة الفساد والتضييق علىه في افق استءصاله ولم لا؟ لذا ارى -والله اعلم- ان اي منبر اعلامي موجه للراي العام يجب عليه ان يلتزم باخلاقيات المهنة وعلى راسها “الخبر مقدس والتعليق حر” ثم التبين والتحقق من صحة الخبر بعد الاتصال بجميع الاطراف المعنية بالخبر قبل نشره والا فيجب محاسبة كل من خالف ذلك طبقا لقانون الصحافة وليس القانون الجناءي كما وقع مع رشيد نيني ،وذلك حتى لا تعم السيبة في المجال الاعلامي لان حرية الصحافيين تقف عند حرية باقي المواطنين وحقهم في الدفاع عن شرفهم وكرامتهم،خصوصا وان بعض الصحف والمواقع الالكترونية تعمد الى نشر الخبر الكاذب وهي تعلم مسبقا -بعد ان يكون الخبر الكاذب قد انتشر على اوسع نطاق- ان الامر لن يكلفها اكثر من نشر بيان حقيقة -ان لم تبتره وتشوهه، وقد لوحظ تزايد الحملات التشهيرية التي تطال بعض وزراء الحكومة الحالية،فهل الامر مقصود ومخطط له؟ ذلك ما قد يكشفه مستقبل الايام،

    إجابة

إضافة تعليق