بقايا الشبيبة الإسلامية تواصل قصف البيجيدي.. وصفت بنكيران بـ”النازية” والخلفي بـ”غوبلز الجديد”

كتب بواسطة على الساعة 12:10 - 25 نوفمبر 2012

 

علي أوحافي

الشيخ عبد الكريم مطيع ما زال ما بغاش يتصرط ليه عبد الإله بنكيران، والهجمات التي تقودها “بقايا الشبيبة الإسلامية” على الرجل مستمرة، ويبدو أنها ستتحول إلى معارك جقيقية. كيفاش؟

آخر خرجات “البقايا” تصريح لعمر وجاج، وهو رئيس السياسية، قال فيه: “يبدو أن بنكيران يسير على خطى النازية سيرا حثيثا ودقيقا، على الأقل في ميدان الإعلام ن لم يكن في ميادين أخطر، وقد اتخذ مديرا لجريدته وجهازه الإعلامي منذ أسس حزبه، المدعو الخلفي الذي هو أحد تلامذة أكبر أجهزة الاستخبارت العالمية، وخريج أهم دوراتها التدريبية، ثم عينه وزيرا للإعلام في حكومته الحالية، وبذلك استطاع أن ينشئ – على غرار ما أسسه “غوبلز” وزير الدعاية السياسية في عهد أدولف هتلر وألمانيا النازية – أخطر جهاز استخبارات موازية في المغرب وأن يضم إليه رتلا من المثقفين والصحفيين من أصحاب المصالح الذين ينفق عليهم بغير حساب، يسلطهم بشراسة على أهدافه السياسية من المعارضين أو الذين يعتقد أنهم يعرقلون طريقه نحو ما يسير إليه، فيهددون هذا ويشهرون بذاك، ويفترون على هؤلاء وينصبون على أولئك”. وكلام غليييييظ هذا، ولكن باقي ما سالاتش الهضرة.

وجاج أضاف: “في هذا الإطار تشن علينا حملة مسعورة من بعض الصحف الممولة من قبلهم بتوجيه من الخلفي – غوبلز الجديد – مستخدما كل أدوات دعايته النازية منذ فسح الخطيب والبصري وإخوانه في الخارج لحزبه طريق الوصول إلى السلطة، معتبرا أن القضاء علينا نهائيا شرط لاستدامته في الحكم وتحقيق مشاريعه فيه.

لذلك بعد مسلسل الوشايات الكاذبة التي بلغوها للملك – مباشرة وتحت الطاولة – تخويفا له من الشبيبة الإسلامية، مما سوف نكشفه في حينه إن شاء الله تعالى (…) ثم بعد فشل مشروعهم لإقبار فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي وبقية المنفيين، وبعد فشلهم في ابتزاز المنفيين بواسطة أسيادهم في الخارج، بلغ بهم الهلع مبلغا جعلهم يحاولون تنفيذ تهديداتهم التي أبلغوها من الرياض فعادوا مرة أخرى بعد أن أشيع نبأ صلح مع الدولة مرتقب، لتشويه حركتنا وعرقلة الصلح الذي راجت شائعته في الساحة السياسية، ومحاولة تخويف أصحاب القرار في البلاد بوسيلة أخرى يشرف على إعدادها غوبلز الخلفي، وينفذها صحفي يعيش على تزوير الأخبار وفبركة التحقيقات واللقاءات”.

وجاج قال أيضا: “ولئن كان تاريخ بنكيران وأزلامه وجهازه الصحفي عريقا في الكذب علينا وتلفيق الأخبار والأحداث عنا منذ سنوات، واتخاذ هذه التلفيقات سلما للقرب من الملك والوصول إلى السلطة، فإننا لا نؤاخذهم بما فعلوا تحت تأثير ضغوط الفقر والحاجة وإغراء المال، فالفقر كافر والجوع فتاك، والطموح إلى القرب من الوزراء ورؤساء الحكومات وذوي السلطة وتنفيذ رغباتهم يعمي، لا سيما إذا صاحبت ذلك دناءة النفس”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد