تفكيك خلية إرهابية لها علاقة ب”القاعدة”.. حضيو ولادكم يا المغاربة!!

كتب بواسطة على الساعة 15:32 - 24 نوفمبر 2012

 

كيفاش

تمكنت مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك خلية تنشط في مجال استقطاب وتجنيد شباب مغاربة متشبعين بفكر “القاعدة” قصد إرسالهم لما يسمى بالجهاد في منطقة الساحل، والمتكونة من عناصر عديدة تنشط في كل من مدن الناظور والدار البيضاء وجرسيف والعيون وقلعة السراغنة.

وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية، عممته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن التحريات أثبتت أنه في إطار أنشطتهم المتطرفة، تمكن قياديو هذا التنظيم منذ أشهر، من إرسال أكثر من عشرين متطوعا مغربيا، تم تحديد هوياتهم، للجهاد في شمال مالي ضمن صفوف كل من “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” وحليفه “حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا”، حيث يخضعون لتداريب عسكرية من أجل إشراكهم في عمليات إرهابية في المنطقة.

كما أثبتت التحريات، يضيف البلاغ، أن هذه الشبكة أرسلت، في بداية أنشطتها الإرهابية، بعض عناصرها إلى ليبيا كمحطة أولى قبل التحاقهم بالتنظيمين الإرهابيين السالفي الذكر في شمال مالي، ومن تم شرعوا في تجنيد المتطوعين من داخل التراب المغربي وإرسالهم إلى منطقة الساحل، بطريقة سرية عبر الحدود المغربية الجزائرية، وذلك بتنسيق مع قياديي “تنظيم القاعدة” الذين يتولون تسهيل مرورهم إلى شمال مالي وتزويدهم بمبالغ مالية.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض عناصر هذه الشبكة كانوا على اتصال بمواطن مالي حل أخيرا في المغرب، ألقي عليه القبض في إطار هذه القضية.

كما كانت هذه الشبكة الإرهابية بصدد الإعداد لإرسال مقاتلين جدد إلى شمال مالي عبر الحدود المغربية الموريتانية بعد أن تمكنت من إرساء علاقات وطيدة مع عناصر متطرفة تنشط جنوب المملكة.

وقد تم أخيرا إلقاء القبض في التراب الوطني، على أحد المتطوعين المنتمين إلى هذا التنظيم الإرهابي وتقديمه إلى العدالة، والذي كان قد التحق بشمال مالي، حيث أقام مدة من الزمن قبل أن يتم اختياره للعودة إلى المغرب في إطار مهمة تخريبية أوكلت إليه من طرف قياديي “حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا”.

وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق