رياضة.. من الصمطة للتحت!!

كتب بواسطة على الساعة 14:39 - 21 نوفمبر 2012

يوسف بصور
[email protected]

حطيت يدي على قلبي وقلت الله يحضر السلامة ملي قررت نواكب”الكورطيج” الرجاوي من محطة أكدال إلى مركب مولاي عبد الله في الرباط مشيا على الأقدام. في الطريق كانت الأمور غادية تشعل أكثر من مرة والتراشق بالحجر كان كيتكرر عدة مرات كلما وصلنا لشي قنطرة أو تقاطع طرقي. وتبادل السب بكلمات فاحشة كان سيد الموقف.
صحيح أن جمهور الرجا نظم كورطيج متميز، ولكن بعض الحماق اللي كانوا وسط المشجعين قاموا بأعمال استفزازية. شحال من مواطن تلاقاو معاه وشبعوه سبان فقط لأنه رباطي، وهذا كيعني بالضرورة فنظرهم أنه “فاراوي”. حتى العيالات والوليدات اللي كانوا كيطلوا من العمارات ديالهم ما سلموش من السبان.
في الملعب كانت الأمور مزيانة في البداية. جمهور الجيش رفع تيفو وجمهور الرجاء رفع الرايات الخضراء والصورة كانت جميلة، أما الصوت فكان نشاز. جميع المصطلحات اللي من الصمطة للتحت كانت حاضرة. ومواويل السبب بكلمات ساقطة تسببت في تلوث سمعي خطير للغاية على من فكروا ياخدوا معاهم بناتهم وولادهم للتيران.
الأمور ما وقفاتش عند حدود السبان بل وصلات لدرجة تخريب الملعب وتكسير آلاف الكراسي اللي يالاه تركبات فبلاصتها من طرف إدارة مجمع الأمير مولاي عبد الله. حتى السيارات اللي كانت واقفة فجنب التيران ما سلماتش من الحجر اللي خلى الجاج متناثر في كل بلاصة.
أخطر ما وقع هو أن بعض المحسوبين على جمهور الرجا تلقاو لواحد المواطن وخداو ليه الموطور ديالو وحرقوه قدام عينيه، مشجعين محسوبين على جمهور الجيش قالوا ليهم ما كتعرفو والو! وتلاقاو حتى هوما لجوج مشجعين رجاويين وعراوهم وخداو ليهم كل ما تيكسابو من فلوس وبورطابلات وما نساوش الموطور حيت حتى هو خداوه وهربو.
هاذ الشي كامل اللي وقع كان أقل من التوقعات. كنا خايفين من أن الطايح يكون كثر من النايض، ولكن لحسن الحظ البوليس كانو كثار ودارو خدمتهم على أحسن ما يكون، وساهموا في أن العرس الكروي اللي جمع ما بين الرجاء والجيش فنهاية كأس العرش يخرج بأقل الخسائر الممكنة.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق